في تقرير أعدته سارة سكاير، نائبة رئيس تحرير مختبر "نيمان لاب"، سلط المختبر الأميركي المختص بالدراسات الإعلامية الضوء على تجربة إعلامية جديدة تلوح في أفق مدينة لوس أنجلوس. حيث يستعد مشروع "إل إيه ريبورتد" (L.A. Reported) للظهور عبر منصة "سابستاك" كغرفة أخبار غير ربحية، تهدف إلى دمج دقة التحرير الذي اشتهرت به المجلات مع نموذج النشرات البريدية المرن.

ويعتمد هذا النموذج على تقديم مكافآت مجزية جدا للمساهمين، تتراوح بين 2 و5 دولارات للكلمة، مما يعني أن التقارير التي يتراوح طولها بين 750 و1500 كلمة قد تصل تكلفتها إلى آلاف الدولارات، وهو استثمار ضخم يهدف لضمان عمق الطرح.

فلسفة الأقل هو الأكثر جودة

وفقا لما نقله التقرير عن سكوت وولي، رئيس التحرير والشريك المؤسس، فإن المنصة تراهن على أن ما تحتاجه المدينة هو "عدد أقل من القصص، لكن بجودة أعلى وتقارير معمقة".

وتخطط المنصة لبدء نشاطها بإصدار أسبوعي واحد "محرر بعناية"، مع استهداف الوصول إلى 3 إصدارات أسبوعيا بنهاية العام.

وأشارت سكاير في تقريرها إلى أن منصة "إل إيه ريبورتد" تسعى للتحول التدريجي من الاعتماد على المنح والمؤسسات المانحة مثل مؤسسة "A-Mark" وعضو الكونغرس السابق ديفيد دراير إلى نموذج يعتمد كليا على إيرادات القراء. ونقلت عن وولي قوله: "من الناحية الصحفية، أجد أن واجبنا الأساسي يجب أن يكون تجاه القراء، ومن الصحي للمؤسسة أن تدين بسلامتها المالية لجمهورها لا للمانحين".

قضايا الحياة اليومية

وتضع المنصة نصب أعينها القضايا التي تجعل العيش في لوس أنجلوس ممكنا أو صعبا، مثل:

الإسكان والنقل. السلامة العامة. الأنظمة البيروقراطية التي تشكل الحياة اليومية.

ومن المقرر أن يركز العدد الأول، المنتظر صدوره بعد غد الأحد، على ملفات تتعلق بسلامة المدينة بعد كوارث الحرائق، وتقديم إرشادات عملية للسكان، وقصص إنسانية للمتضررين.

إعلان

ويأتي إطلاق هذه المنصة في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام في مدينة لوس أنجلوس انفجارا في المواقع الإخبارية الجديدة، وسط محاولات من مؤسسات كبرى مثل "نيويورك تايمز" و"بوليتيكو" لاقتناص الفرص في ظل الأزمات التي تواجهها صحيفة المدينة المشهورة "لوس أنجلوس تايمز".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لوس أنجلوس

إقرأ أيضاً:

وصفات طبيعية تمنح اليدين النعومة والإشراق

تحرص الكثير من النساء على الاهتمام ببشرة الوجه والشعر، إلا أن اليدين تظلان من أكثر أجزاء الجسم تعرضًا للعوامل الخارجية التي تؤثر على مظهرهما وصحتهما. فالتعرض المستمر لأشعة الشمس، واستخدام المنظفات المنزلية، والغسيل المتكرر، وقلة الترطيب، كلها عوامل قد تؤدي إلى جفاف اليدين وخشونتهما وظهور تفاوت في لون البشرة. لذلك تزداد معدلات البحث عن وصفات طبيعية تساعد على تنعيم بشرة اليدين ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا ونضارة.

 خطوات بسيطة للعناية اليومية ببشرة اليدين

ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الحصول على يدين ناعمتين لا يعتمد فقط على استخدام الكريمات التجارية، بل يمكن تحقيق نتائج جيدة من خلال بعض الوصفات الطبيعية التي تعتمد على مكونات متوافرة في أغلب المنازل، مع ضرورة المواظبة على الترطيب والحماية اليومية.

ومن أشهر الوصفات الطبيعية لتنعيم اليدين وصفة العسل الأبيض وزيت الزيتون، حيث يُعرف العسل بخصائصه المرطبة والمغذية للبشرة، بينما يساعد زيت الزيتون على تعزيز نعومة الجلد وتقليل الجفاف. ويمكن تحضير الوصفة بمزج ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ثم توزيع الخليط على اليدين وتركه لمدة 20 دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر. وتساعد هذه الوصفة على استعادة رطوبة البشرة ومنحها ملمسًا أكثر نعومة.

كما تعد وصفة الزبادي وعصير الليمون من الوصفات الشائعة التي تستخدم لتحسين مظهر اليدين. فالزبادي يحتوي على حمض اللاكتيك الذي يساعد على تقشير البشرة بلطف، بينما يساهم الليمون في منح الجلد مظهرًا أكثر إشراقًا. ويتم خلط ملعقتين من الزبادي مع بضع قطرات من عصير الليمون وتوزيع الخليط على اليدين لمدة 15 دقيقة قبل الشطف. وينصح بعدم التعرض المباشر للشمس بعد استخدام الليمون لتجنب تهيج البشرة.

ومن الوصفات المفيدة أيضًا مقشر السكر وزيت جوز الهند، حيث يساعد السكر على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد، في حين يعمل زيت جوز الهند على ترطيب البشرة بعمق. ويمكن تدليك اليدين بهذا المزيج لبضع دقائق ثم غسلهما بالماء الفاتر للحصول على بشرة أكثر نعومة ونضارة.

وتحظى وصفة الخيار والحليب بشعبية كبيرة بين محبي العناية الطبيعية بالبشرة، إذ يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء والعناصر المرطبة، بينما يساعد الحليب على تنعيم الجلد وتحسين مظهره. ويمكن مزج عصير نصف خيارة مع ملعقتين من الحليب وتطبيق الخليط على اليدين لمدة 20 دقيقة قبل غسله.

كما يعتبر جل الصبار أو الألوفيرا من أفضل المكونات الطبيعية للعناية باليدين، حيث يتميز بخصائصه المهدئة والمرطبة. ويمكن استخدام الجل الطبيعي مباشرة على اليدين وتركه حتى تمتصه البشرة، مما يساعد على تقليل الجفاف ومنح الجلد مظهرًا صحيًا ومتجددًا.

ويشير مختصون إلى أن وصفات التجميل الطبيعية تحتاج إلى الاستمرارية للحصول على نتائج ملحوظة، كما تختلف الاستجابة من شخص لآخر وفقًا لطبيعة البشرة ومدى تعرضها للعوامل البيئية المختلفة.

ولا تقتصر العناية باليدين على الوصفات الطبيعية فقط، بل تشمل أيضًا اتباع بعض العادات اليومية المهمة، مثل استخدام كريمات الترطيب بعد غسل اليدين، وارتداء القفازات أثناء استخدام المنظفات المنزلية، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة من الداخل.

كذلك ينصح باستخدام واقٍ من الشمس على اليدين عند الخروج نهارًا، لأن التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى ظهور البقع الداكنة وتسريع علامات التقدم في العمر.

وتمثل الوصفات الطبيعية وسيلة بسيطة وآمنة للمساعدة في تنعيم بشرة اليدين وتحسين مظهرها، خاصة عند دمجها مع روتين يومي للعناية والترطيب والحماية. ومع الانتظام في هذه الخطوات، يمكن الحفاظ على يدين ناعمتين وأكثر إشراقًا، تعكسان صحة البشرة وجمالها الطبيعي.

مقالات مشابهة

  • أسعار الحديد عالميا ومحليا اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • وصفات طبيعية تمنح اليدين النعومة والإشراق
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى