منصة إخبارية جديدة تمنح الكُتاب 5 دولارات مقابل الكلمة الواحدة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
في تقرير أعدته سارة سكاير، نائبة رئيس تحرير مختبر "نيمان لاب"، سلط المختبر الأميركي المختص بالدراسات الإعلامية الضوء على تجربة إعلامية جديدة تلوح في أفق مدينة لوس أنجلوس. حيث يستعد مشروع "إل إيه ريبورتد" (L.A. Reported) للظهور عبر منصة "سابستاك" كغرفة أخبار غير ربحية، تهدف إلى دمج دقة التحرير الذي اشتهرت به المجلات مع نموذج النشرات البريدية المرن.
ويعتمد هذا النموذج على تقديم مكافآت مجزية جدا للمساهمين، تتراوح بين 2 و5 دولارات للكلمة، مما يعني أن التقارير التي يتراوح طولها بين 750 و1500 كلمة قد تصل تكلفتها إلى آلاف الدولارات، وهو استثمار ضخم يهدف لضمان عمق الطرح.
فلسفة الأقل هو الأكثر جودةوفقا لما نقله التقرير عن سكوت وولي، رئيس التحرير والشريك المؤسس، فإن المنصة تراهن على أن ما تحتاجه المدينة هو "عدد أقل من القصص، لكن بجودة أعلى وتقارير معمقة".
وتخطط المنصة لبدء نشاطها بإصدار أسبوعي واحد "محرر بعناية"، مع استهداف الوصول إلى 3 إصدارات أسبوعيا بنهاية العام.
وأشارت سكاير في تقريرها إلى أن منصة "إل إيه ريبورتد" تسعى للتحول التدريجي من الاعتماد على المنح والمؤسسات المانحة مثل مؤسسة "A-Mark" وعضو الكونغرس السابق ديفيد دراير إلى نموذج يعتمد كليا على إيرادات القراء. ونقلت عن وولي قوله: "من الناحية الصحفية، أجد أن واجبنا الأساسي يجب أن يكون تجاه القراء، ومن الصحي للمؤسسة أن تدين بسلامتها المالية لجمهورها لا للمانحين".
قضايا الحياة اليوميةوتضع المنصة نصب أعينها القضايا التي تجعل العيش في لوس أنجلوس ممكنا أو صعبا، مثل:
الإسكان والنقل. السلامة العامة. الأنظمة البيروقراطية التي تشكل الحياة اليومية.ومن المقرر أن يركز العدد الأول، المنتظر صدوره بعد غد الأحد، على ملفات تتعلق بسلامة المدينة بعد كوارث الحرائق، وتقديم إرشادات عملية للسكان، وقصص إنسانية للمتضررين.
إعلانويأتي إطلاق هذه المنصة في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام في مدينة لوس أنجلوس انفجارا في المواقع الإخبارية الجديدة، وسط محاولات من مؤسسات كبرى مثل "نيويورك تايمز" و"بوليتيكو" لاقتناص الفرص في ظل الأزمات التي تواجهها صحيفة المدينة المشهورة "لوس أنجلوس تايمز".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لوس أنجلوس
إقرأ أيضاً:
عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
نشر الإعلامي عمرو أديب تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، علق خلالها على تداول تصريحات منسوبة إليه، مؤكدًا أنها تخالف ما قاله بالفعل.
وقال عمرو أديب: “أغرب شيء بالنسبة لي كرجل كلامه كله صوت وصورة إني ألاقي حد بينسب ليا كلام عكسه! والأهم ألاقي ناس كمان بيصدقوه، طب الفيديو موجود، مفيش فايدة، قمة التضليل والتغييب”.
وأضاف: “بس طبعًا اللي بيعمل كده حابب بس يستخدم عبارة عمرو بيقول، عمرو ماكدش، بجد مش زعلان ولا هاممني، بس في حالة استغراب… عمرو مستغرب!”