أرقام صادمة للركام في غزة .. 7 سنوات لإزالة 60 مليون طن من الأنقاض
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، في بيان صدر يوم الجمعة عقب زيارة لغزة، أن إزالة الأنقاض من القطاع قد تستغرق قرابة عقد من الزمن.
الركام في غزةوقال موريرا دا سيلفا: "من المرجح أن تستغرق إزالة هذا الركام أكثر من سبع سنوات. عند المرور عبر طرق لا نهاية لها من الأنقاض، يكون حجم الدمار هائلاً.
وادعى موريرا دا سيلفا أن هناك أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض في غزة، وهو ما يكفي لملء ما يقرب من 3000 سفينة حاويات، ويكفي أن يكون كل شخص في غزة محاطًا بما معدله 30 طنًا منها.
وأضاف أن الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم.
قال: "إنّ قسوة ظروف الشتاء والأمطار الغزيرة هذا الأسبوع تُضاعف معاناة الناس ويأسهم. فالناس منهكون، ومصدومون، ومثقلون بالهموم".
معاناة أطفال غزةوأضاف: "بالنسبة للأطفال، تُحدّد الخسارة والصدمة حياتهم اليومية. ومع انقطاعهم عن الدراسة للعام الثالث على التوالي، يُواجهون خطر أن يصبحوا جيلاً ضائعاً، فجراحهم - الجسدية والنفسية - يصعب شفاؤها مع مرور كل يوم".
ويقول مسؤول أممي إن غزة تُعاني من أزمة وقود وأوضح موريرا دا سيلفا أن الوقود هو العنصر الأكثر أهمية في المساعدات الإنسانية المطلوبة في قطاع غزة.
وأضاف: "الوقود هو عصب العمليات الإنسانية في قطاع غزة. فبدونه، لا تستطيع المستشفيات تقديم الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وتتوقف شبكات المياه والصرف الصحي، ولا يُمكن توزيع المساعدات الغذائية، كما أن الاتصالات والنقل لفرق الاستجابة للطوارئ ستكون مُعرّضة للخطر".
وقال: "أدعو إلى تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر والممرات، بما في ذلك استئناف إيصال المساعدات مباشرةً عبر "الممر الأردني" إلى غزة".
كما دعا إلى السماح بدخول "المواد ذات الاستخدام المزدوج"، وهي مواد تحظرها إسرائيل لاحتمال استخدامها في صناعة الأسلحة أو لأغراض حربية أخرى من قِبل حماس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 60 مليون طن من الأنقاض إزالة الأنقاض من الأنقاض فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".