أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، بالتعاون مع اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين، المنظمة العالمية غير الربحية التي تربط بين الجهات الحكومية والمؤسسات متعددة الأطراف وقادة الأعمال، عن اختتام فعاليات منتدى الاقتصاد الأزرق، والذي شهد مناقشات مثمرة وتوقيع شراكات دولية بارزة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الاستدامة.


وأقيمت هذه الفعالية البارزة خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في إطار شراكة استراتيجية جمعت شركة «مصدر» واتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين، واستقطبت نخبة من القادة والمسؤولين في مؤسسات متعددة الأطراف وبنوك التنمية، إلى جانب قادة أعمال رفيعي المستوى وشخصيات مجتمعية بارزة من مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وناقش المشاركون الفرص الكفيلة بإحداث تحول نوعي على صعيد تعزيز أمن المياه في المستقبل، وتعزيز الاعتماد على الحلول التقنية، وبناء منظومات أكثر مرونة، ودعم النمو المستدام.
وشملت قائمة الحضور فخامة باتريك هيرميني، رئيس سيشل. كما تضمنت الفعالية كلمات رئيسة من معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات، وإدواردو بيدروسا، المدير التنفيذي لأمانة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ.
وفي إطار مساعيه لتعزيز التعاون الدولي خلال المنتدى، استضاف اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين إطلاق تقرير بعنوان «التركيز على تكنولوجيا المناخ: الذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة»، الذي يتضمن مساهمات من أكثر 120 شخصية من رؤساء الدول والوزراء والمسؤولين التنفيذيين على مستوى العالم. ويتناول التقرير دور الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول جذري في آليات التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معها، والمتطلبات اللازمة للاستفادة من القدرات التقنية في تطوير حلول مستدامة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: نفخر في «مصدر» بشراكتنا مع اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين، والمساهمة معاً في تعزيز الأمن المائي العالمي، ودعم التنمية المستدامة والتعاون الدولي، من خلال منتدى الاقتصاد الأزرق. ويشكل النجاح الذي حققه المنتدى حافزاً لمواصلة الحوار حول المياه والاقتصاد الأزرق على مدار هذا العام، تمهيداً لاستضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه في ديسمبر بالشراكة مع السنغال.
من جانبه، قال ويليام وانغ، الممثل الرئيس لاتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين في الشرق الأوسط وأفريقيا: ندرك في اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين أن ترسيخ الاستدامة يتم عبر تعزيز التعاون بين مختلف الدول والقطاعات والفئات العمرية. ومن خلال جمع قادة عالميين في منتدى الاقتصاد الأزرق، فإننا نسعى بالتعاون مع شركة «مصدر» وحكومة دولة الإمارات إلى رسم مسارات طموحة، تجمع بين الابتكار والمرونة والاقتصاد الأزرق من أجل ضمان مستقبل أفضل للإنسان والكوكب.
وسلط المنتدى الضوء على أهمية الاقتصاد الأزرق بصفته ضرورةً مناخية ومجالاً واعداً، يمتد ليشمل المحيطات والبحار والأنهار والمياه الجوفية، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط على موارد المياه العذبة والأنظمة البحرية نتيجة لتغير المناخ. وجمع المنتدى قادةً عالميين ركّزوا على تعزيز الابتكار في مجالاتٍ مثل إدارة المياه وتحليتها، والكربون الأزرق، والشحن المستدام، والبنية التحتية الساحلية، والابتكار في مجال المحيطات، ليكون بمثابة حلقة وصل تربط بين القطاع التجاري والاستثمار وأجندات الاستدامة.

أخبار ذات صلة الفائزون في «تحدي تكنولوجيا الغذاء 2026» ينضمون إلى منظومة الزراعة التقنية الإماراتية «بيئة» تطلق إطار عمل للتمويل المستدام بالتعاون مع بنك أبوظبي الأول

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مصدر أسبوع أبوظبي للاستدامة بالتعاون مع

إقرأ أيضاً:

مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية

 

 

خاص / مؤسسة وجود

تقرير وتصوير : سماح إمداد.

 

اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.

 

ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.

 

في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.

 

وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.

 

وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

 

وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.

 

فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.

 

كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.

 

وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.

 

وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.

 

كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.

 

والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة