عطل عالمي يضرب منصة إكس المملوكة لإيلون ماسك
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهدت منصة التواصل الاجتماعي إكس (X)، اليوم الجمعة، عطلًا واسع النطاق أدى إلى صعوبة الوصول للخدمة لدى عشرات الآلاف من المستخدمين حول العالم، وفق بيانات موقع DownDetector المتخصص في رصد الأعطال الرقمية.
وبلغ عدد البلاغات عن مشكلات في استخدام المنصة أكثر من 60 ألف بلاغ في ذروة العطل، مع تركز الشكاوى في عدم تحميل الخط الزمني وتعطل التطبيق وعدم القدرة على الوصول إلى الموقع.
أظهرت البيانات أن غالبية المشكلات مرتبطة بتطبيق إكس على الهواتف الذكية، بنسبة تقارب 56%، بينما واجه نحو 33% من المستخدمين صعوبات في الوصول إلى نسخة الويب، وأبلغ حوالي 10% عن مشكلات في الاتصال بخوادم الخدمة.
وحتى اللحظة، لم تصدر إدارة إكس أو مالكها إيلون ماسك بيانًا تفصيليًا يوضح سبب العطل أو المدى الزمني المتوقع لمعالجته، في حين تشير صفحة حالة منصة المطورين التابعة لإكس إلى أن “جميع الأنظمة تعمل بصورة طبيعية”.
تطابقت تقارير عدد من المواقع التقنية والإخبارية العالمية، من بينها Tom’s Guide وVariety وNewswee، في الإشارة إلى أن العطل بدأ ملاحظًا لدى المستخدمين قرابة الساعة 10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، مع ظهور رسالة خطأ متكررة عند محاولة تحميل المحتوى على المنصة.
وأفادت هذه التقارير بأن جزءًا من الاضطرابات يرتبط بمزوّد خدمات الأمن السيبراني الذي تعتمد عليه المنصة، ما أدّى إلى ظهور رسائل من نوع “حدث خطأ ما، حاول إعادة التحميل” لدى عدد كبير من المستخدمين أثناء محاولة تصفح الخدمة.
تأثر المستخدمين في عدة مناطق حول العالمبيانات DownDetector، إلى جانب تقارير وسائل الإعلام، تشير إلى أن العطل لم يقتصر على الولايات المتحدة، بل شمل مستخدمين في مناطق مختلفة حول العالم، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في البلاغات من أوروبا وآسيا أيضًا.
ويأتي هذا الانقطاع في وقت لا تزال فيه المنصة تحت الأضواء بسبب انتقادات موجهة إلى بعض خدمات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها، ما يزيد من حساسية أي اضطراب تقني واسع يصيب إكس أمام المستخدمين وصنّاع المحتوى على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منصة إكس إكس منصة التواصل الاجتماعي إكس
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.