قوات العدو الاسرائيلي تواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الثورة نت/
واصل العدو الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، اليوم الجمعة ، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، أن قوات العدو الإسرائيلي داهمت ، اليوم الجمعة، منزلا وفتشته في بلدة إذنا غرب الخليل.
واقتحمت قوات العدو بلدة إذنا، وانتشرت على الطرقات وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب الأهالي، وداهمت منزل المعتقل السابق المتوكل محمد أبو جحيشة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تنسحب من البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق، أغلقت قوات العدو الحاجز العسكري المعروف “بحاجز السلايمة” المقام بالقرب من الحرم الإبراهيمي، ومنعت أهالي عدة أحياء من الوصول الى منازلهم في تلك المنطقة.
وتفرض قوات العدو إجراءات قمعية بحق أهالي تلك المنطقة، من بينها تقييد حركتهم، وفرض جداول زمنية محددة لتنقلهم، وفتح الحواجز العسكرية المحيطة بتلك الأحياء، والسماح للمواطنين بالوصول الى منازلهم أو الخروج منها بأوقات محددة.
وفي الخليل أيضا ، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، أربعة مواطنين فلسطينيين بعد أن نكلت بهم عقب اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا، جنوب المحافظة.
وقال الناشط أسامة مخامرة لوكالة (وفا) الفلسطينية، إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا الرعاة واعتدوا عليهم في منطقة حوارة بمسافر يطا، كما أطلق آخرون قطعان ماشيتهم في محيط منازل المواطنين في هريبة النبي، قبل أن تقتحم قوات العدو المنطقة وتحتجز عددا من الأهالي والرعاة وتنكل بهم وتعتقل كلا من: الشقيقين محمد ومحمود راشد العدرة، ومحمود رشيد، وأحمد مراد العدرة.
وفي محافظة نابلس ، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدينة نابلس وعدة قرى وبلدات واعتقلت شابا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت بلدات اللبن الشرقية، وبيتا، وبورين جنوب نابلس، وسالم، وبيت فوريك شرقا، كما اقتحمت حي نابلس الجديدة داخل المدينة.
وأشارت إلى أن قوات العدو أجبرت المصلين من خربة طانا شرق بيت فوريك على الخروج من المنطقة واعتقلت الشاب راتب محمد حسن سمارة.
وأضافت أن عددا من المستوطنين حاولوا ظهر اليوم سرقة أغنام من بلدة سالم إلا أن الأهالي تصدوا لهم.
واقتحم مستوطنون صهاينة ، اليوم الجمعة، جبل العرمة في بيتا، وجبل راس زيد في حوارة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا جبل العرمة في بيتا، ولاحقوا المواطنين الفلسطينيين، وأجبروهم على مغادرة المنطقة.
وذكرت أن مواجهات اندلعت بين المستوطنين والأهالي، عقب اقتحامهم جبل راس زيد في حوارة وسط إطلاق للرصاص.
وقام مجموعة من المستوطنين بوضع سياج حول بعض الأراضي في خربة المراجم التابعة لأراضي بلدة دوما جنوب نابلس.
وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا الأراضي المحاذية لمنازل المواطنين، وشرعوا بوضع سياج على بعضها، بهدف الاستيلاء عليها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.