زعيمة المعارضة الفنزويلية: شعب فنزويلا يؤيد سياسات ترامب وأعد للترشح للرئاسة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إن الشعب الفنزويلي يؤيد الإجراءات والسياسات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا، معتبرة أنها تصب في مصلحة تحقيق التغيير السياسي في البلاد.
وأضافت ماتشادو أنها ستترشح للرئاسة في الوقت المناسب، مؤكدة التزامها بالسعي نحو انتخابات حرة ونزيهة تهدف إلى استعادة الديمقراطية وتحقيق الاستقرار في فنزويلا.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، قال الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو إنه كان يخشى أن يلقى مصيراً مشابهاً للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأن يتم القبض عليه، الأمر الذي دفعه إلى الدعوة لمقاومة شعبية في بلاده.
وأضاف بيترو أن المكالمة الهاتفية التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساهمت في تجميد التهديد باعتقاله، مشيراً إلى أن ترامب أخبره خلال الاتصال بأنه كان يفكر في القيام بـ"أشياء سيئة" في كولومبيا.
وقال وزير الطاقة الأمريكي إن الولايات المتحدة باتت تمتلك نفوذاً مختلفاً في فنزويلا، مشيراً إلى أن الحكومة الفنزويلية أبدت رغبة في التعاون مع واشنطن والعمل على إنهاء الفساد.
وأضاف الوزير أن شركات النفط تتجه مجدداً إلى فنزويلا، موضحاً أن الظروف على الأرض أصبحت مختلفة نتيجة هذا النفوذ، ما شجّع الشركات على توسيع نشاطها في قطاع الطاقة هناك.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتخذ الآن القرار بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا، مؤكداً أن أي مخاطر بالسماح لشخص آخر بتولي السلطة لن تُقبل.
وأضاف ترامب أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حاول التفاوض مع واشنطن في النهاية، لكنه رفض ذلك، مشيراً إلى أن مادورو كان في حصن منيع أثناء الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت جاهزة للتعامل مع الوضع.
كما أعلن ترامب أن هناك إصابات بين الجنود الأمريكيين المشاركين في العملية، لكنها وصفت بأنها ليست خطيرة، مؤكداً أن أمريكا ستشارك مستقبلاً في صناعة النفط بفنزويلا ضمن خطواتها الجديدة في إدارة البلاد.
وأفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت إخطار قيادة الكونجرس الأمريكي بشأن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضحت المصادر أن الإدارة ركزت على الجانب القانوني للاعتقال، مشيرة إلى أن المبرر الرئيسي يتمثل في كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة الفنزويلية، وهو ما يمنح الولايات المتحدة أساساً لتبرير هذه الخطوة وفقاً للقانون الأمريكي.
وفي سياق متصل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب كان واضحًا بشأن ضرورة وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق من فنزويلا.
وأضاف أن ترامب عرض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “أكثر من مخرج”، في إطار الجهود الرامية لتخفيف التوترات وإيجاد حلول سياسية للأزمة في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماريا كورينا ماتشادو الشعب الفنزويلي دونالد ترامب نيكولاس مادورو الفنزویلی نیکولاس مادورو الرئیس الأمریکی دونالد ترامب إلى أن
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.