أغرب "توصيلة" في بلجيكا.. طفل يقود السيارة بسبب شرب والده للكحول
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوقفت شرطة بلدية دوفيل في دولة بلجيكا سيارة مشبوهة كانت تسير ببطء شديد قبل نقطة تفتيش مرورية لتكتشف مفاجأة صادمة بوجود طفل يبلغ 12 عاما خلف عجلة القيادة، واعترف الأب الذي كان يجلس بجوار ابنه في دولة بلجيكا بأنه طلب من الصغير القيادة لأنه أفرط في شرب الكحول ولا يستطيع التحكم في المركبة.
وأسفرت المعاينة عن وجود الأم وشقيقين صغيرين في المقعد الخلفي رغم امتلاك الزوجة لرخصة قيادة سارية داخل الدولة البلجيكية، وتحركت السلطات فورا لفرض غرامات مشددة على الأب والطفل وتحويل الملف للقضاء لتقييم الوضع الأسري الخطير.
باشرت محكمة الشرطة في مدينة ميشيلين التابعة لدولة بلجيكا نظر القضية التي وصفتها التقارير الأمنية بالوضع التعليمي المثير للقلق نظرا لتعريض حياة الصغار للخطر.
وأوضح رجال المرور في دولة بلجيكا أن السيارة توقفت قبل الكمين بعشرات الأمتار مما أثار الريبة ودفعهم لفحص هوية السائق الذي لم يبلغ سن المراهقة بعد، واستنفرت جهات التحقيق في الدولة البلجيكية جهودها لبحث البيئة المنزلية لهذه العائلة بعد سماح الأم لابنها بالقيادة تحت تأثير ضغوط الأب المخمور، وسادت حالة من الاستياء الشعبي جراء هذا التصرف غير المسؤول الذي ضرب بكافة قوانين السلامة عرض الحائط.
أنهت الشرطة إجراءات ضبط السيارة في دولة بلجيكا وسلمت القيادة للأم التي كانت في حالة تسمح لها بالعودة لولا موافقتها الغريبة على قيادة طفلها للسيارة، واستمرت السلطات في الدولة البلجيكية في تحذير المواطنين من عواقب تسليم مقود المركبات لغير المؤهلين قانونا مهما كانت المبررات الواهية.
وأكدت التحقيقات أن الأب سيواجه عقوبات مغلظة بتهمة تسليم سيارة لشخص قاصر وتعريض حياة مواطني دولة بلجيكا للتهلكة، وبقيت واقعة طفل دوفيل نموذجا صارخا لغياب الوعي الأسري الذي كاد أن ينتهي بكارثة مرورية لولا يقظة رجال الأمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلجيكا طفل قيادة كحول شرطة فی دولة بلجیکا
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.