إهمال "مستشفى الهرم" يغتال شباب محمد أسامة بميكروب قاتل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في المحضر رقم 276 إداري الطالبية لسنة 2026، وقررت تشكيل لجنة طبية ثلاثية من مصلحة الطب الشرعي لفحص الحالة الصحية للشاب محمد أسامة وبيان مدى وجود قصور أو إهمال طبي من قبل الأطباء المعالجين بمستشفى الهرم.
كما أمرت النيابة بالتحفظ على الملف الطبي للمريض منذ لحظة دخوله المستشفى فجر 29 نوفمبر، واستدعت النيابة طاقم التمريض والأطباء المشرفين على العناية المركزة لسماع أقوالهم، وكلفت رجال المباحث بالتحري حول الواقعة وظروفها ملابساتها للوقوف على أسباب إصابة المريض بتسمم دموي وتكون خراجات بالمخ.
بدأت مأساة الشاب محمد أسامة، صاحب ال 24 عاما، عقب تعرضه لحادث موتوسيكل مروع بشارع العشرين بفيصل، نقل على إثره لمستشفى الهرم مصابا بنزيف في المخ وكسور مضاعفة بالجمجمة والحوض، وأكدت أسرته في بلاغها أن المستشفى تركته يصارع النزيف لأكثر من أسبوع دون تدخل جراحي، مما تسبب في تلوث جروحه وإصابته بتسمم في الدم وصل أثره للمخ.
وأسفر عن تكون 3 خراجات أدت لدخوله في غيبوبة وفقدان للوعي، وأوضحت الأسرة أنها اضطرت لبيع ممتلكاتها لعلاجه بمستشفى آخر أكد تقريره وجود أخطاء طبية كارثية، ليرقد محمد أسامة حاليا بين الحياة والموت داخل الرعاية الحرجة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد أسامة مستشفى الهرم إهمال طبي حادث فيصل تسمم دموي محمد أسامة ینهی حیاة
إقرأ أيضاً:
حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
أعلن الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق، قبول قبيلة آل عمار بقرية السوالم التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، العفو لوجه الله عن فقيدها، استجابةً للجهود التي بُذلت في إطار الصلح وإنهاء الخصومة، وإكرامًا لمكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر قيم التسامح والسلم المجتمعي.
وأكدت القبيلة قبول العزاء في فقيدها، في خطوة لاقت إشادة واسعة بين أهالي القرية والمراكز المجاورة، لما تعكسه من تغليب لقيم العفو والتسامح ونبذ الثأر، حفاظًا على النسيج الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بقيادات وأفراد قبيلة آل عمار، معربًا عن خالص شكره وتقديره لموقفهم النبيل، ومثمنًا استجابتهم لدعوات الصلح والعفو، وما أبدوه من حرص على إعلاء المصلحة العامة وترسيخ قيم التسامح التي دعا إليها الإسلام.
من جانبها، أعربت قيادات القبيلة عن تقديرها لاهتمام شيخ الأزهر وحرصه على متابعة جهود الصلح، مؤكدين أن قرار العفو جاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وتقديرًا لدور الأزهر الشريف في لمّ الشمل وإرساء دعائم السلم المجتمعي.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص بإطلاق النيران بشكل عشوائي بمدينة أبنوب وقرية بني محمديات ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص واصابة 7 آخرين.