للمرة الثانية خلال 4 أعوام.. غياب البابا تواضروس عن قداس عيد الغطاس بسبب حالته الصحية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن غياب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن قداس عيد الغطاس المجيد المقرر إقامته يوم الأحد المقبل بمدينة الإسكندرية، وذلك للمرة الثانية خلال الأربع سنوات الأخيرة، على خلفية حالته الصحية وخضوعه مؤخرًا لعملية جراحية ناجحة في الكُلى خارج البلاد.
ويُعد قداس عيد الغطاس من أبرز المناسبات الكنسية التي اعتاد قداسة البابا تواضروس ترؤسها من مقر كرسيه الرسولي بالإسكندرية، إلا أن الظروف الصحية حالت دون حضوره هذا العام، حيث يتواجد حاليًا بدولة النمسا عقب إجراء تدخل جراحي بإحدى الكُليتين، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وأوضح البيان الرسمي للكنيسة أن العملية الجراحية تمت بنجاح كامل، بعد خضوع قداسة البابا لسلسلة من التحاليل والفحوصات الطبية الدقيقة، مشيرًا إلى أنه يقضي عدة أيام بأحد المستشفيات في النمسا للاطمئنان والمتابعة الطبية، تمهيدًا لبدء فترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس هناك.
وأشار البيان إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتغيب فيها البابا تواضروس عن قداس عيد الغطاس خلال السنوات الأربع الماضية، حيث سبق أن اعتذر عن الحضور عام 2023، تنفيذًا لتوصيات الأطباء بالحصول على الراحة اللازمة إثر تعرضه لوعكة صحية آنذاك.
واختتمت الكنيسة بيانها بتوجيه الشكر لله على سلامة قداسة البابا، داعية أبناء الكنيسة القبطية في مصر والمهجر إلى مواصلة الصلاة من أجل شفائه التام، وعودته سالمًا معافى إلى أرض الوطن، متمنية للجميع عيد غطاس مجيد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني عيد الغطاس المجيد قداس الغطاس الحالة الصحية للبابا قداس عید الغطاس البابا تواضروس قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.