حسن عصفور: الحزب الشيوعي كان لديه موقف ورؤية أكثر وضوحا نحو حل القضية الفلسطينية سياسيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الكاتب والمفكر الفلسطيني البارز حسن عصفور، إنه عندما بدأ الحديث عن مؤتمر "مدريد - واشنطن"، كان النقاش ما زال عاما ولم يتبلور بعد، كما كانت تجرى لقاءات جزئية، جزء منها في مكتب أبو مازن.
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه بحكم علاقته بأبو مازن، وفي اتصال سياسي يومي معه، فدائما ما يكون موجودا في هذا الإطار، مشيرا إلى أن النقاش كان دائما بين الحضور وكان يحضر ياسر عبد ربه، محسن إبراهيم، أبو علاء، كما كان يمر "الخالد" أبو عمار، على حد وصفه.
وتابع: "كانت تتم نقاشات بشكل أو بآخر، كما أنه بحكم علاقتي بالحزب الشيوعي، والذي كان لديه موقف ورؤية سياسية أكثر وضوحا، وفي العلاقة نحو الحل السياسي والبرنامج السياسي والرؤية السياسية أكثر من غيره، كما كان الحزب متواجد في الداخل ولديه حضور مميز"، مؤكدا أن الحزب الشيوعي كان لديه رؤية مبكرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسن عصفور مدريد واشنطن الجلسة سرية محسن إبراهيم
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، لمتابعة خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، والوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ هذه الخطة.
وتناول الاجتماع متابعة موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، التي يبلغ عددها 59 هيئة اقتصادية، وذلك في ضوء توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز كفاءة هذه الهيئات وتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها.
وتم استعراض مختلف التصورات والإجراءات المقترحة في إطار خطة إعادة الهيكلة، بما في ذلك الهيئات التي سيتم إلغاؤها، وتلك التي سيتم دمجها ضمن هيئات اقتصادية أخرى، وكذا الهيئات التي سيتم تحويلها إلى هيئات عامة خدمية، فضلا عن الهيئات التي تقرر الإبقاء عليها واستمرارها كهيئات عامة اقتصادية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من صياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، يتضمن الأطر الزمنية الخاصة بعمليات الدمج والتحويل إلى هيئات عامة، بما يسهم في تسريع وتيرة اتخاذ القرارات المتعلقة بخطة إعادة الهيكلة، وضمان تنفيذها وفق برنامج زمني واضح ومحدد.