أسباب مرض السكر المفاجئ وطرق الوقاية.. تجنب الضغوطات نفسية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يمارس عدد كبير من الأشخاص عادات يومية ويتبعون أنماطًا غذائية غير صحية تسهم بشكل مباشر في زيادة خطر الإصابة بمرض السكر، غافلين عن تأثيرها السلبي على صحتهم على المدى القريب والبعيد.
وتستعرض «الأسبوع» لقرائها في السطور التالية أسباب وأعرض مرض السكر المفاجئ وطرق الوقاية منه، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
- تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكريات من الممكن أن يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الجلوكوز بالدم.
- الكسل وعدم ممارسة التمارين الرياضية.
- قلة النوم أو حرمانه تقلل من قدرة الجسم على التعامل مع السكر.
- التدخين.
- التعرض لضغوطات نفسية.
- تناول بعض الأدوية الأدوية مثل أدوية مضادات الاكتئاب وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
أعراض ارتفاع السكر المفاجئ- العطش وكثرة الحاجة إلى التبول.
- الغثيان.
- الشعور بالتعب والإعياء.
- سرعة التنفس.
- تنميل الأطراف.
- سرعة ضربات القلب.
- آلام المعدة.
- الصداع.
طرق الوقاية- ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من أي نوع من أنواع مرض السكري مراقبة مستويات السكر بانتظام والسيطرة عليه من خلال النظام الغذائي والأدوية.
- اتباع نمط حياة صحي من خلال تناول أطعمة مناسبة لمريض السكري وفقًا لتعليمات الطبيب.
- تجنب الأطعمة الممنوعة لمرضى السكري، مثل الحلويات والسكريات، بالإضافة إلى الأطعمة الدسمة والدهنية، والوجبات السريعة.
- ممارسة التمارين الخفيفة بانتظام.
- تجنب التدخين.
- تجنب الإجهاد الشديد سواء النفسي أو البدني، والابتعاد عن مسببات القلق.
- الحفاظ على نمط نوم صحي.
اقرأ أيضاً«خمسة لصحتك».. أسباب التوقف المفاجئ لعضلة القلب وطرق الوقاية
حسام موافي يوضح طرق الوقاية من مضاعفات القدم السكري| فيديو
متلازمة الأكل الليلي.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مرض السكر أسباب مرض السكر عادات يومية طرق الوقاية من مرض السكر السکر المفاجئ وطرق الوقایة مرض السکر
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا