حسام موافي يكشف الفرق بين خلل الكهرباء والعصب العاشر(فيديو)
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن العصب الحائر «العصب العاشر» لا يمكن أن يكون سببًا لتركيب منظم ضربات القلب «البيس ميكر»، مشددًا على أن وجود الجهاز يكون نتيجة خلل حقيقي في كهرباء القلب.
وقال موافي، خلال حديثه في برنامج «رب زدني علمًا»، تعليقًا على رسالة شاب يبلغ من العمر 27 عامًا ويعاني من ضعف النبض بعد تركيب بيس ميكر ثنائي، إن القلب يحتوي على بؤرة كهربائية طبيعية تُصدر نبضات منتظمة بمعدل 70 نبضة في الدقيقة، وهذه البؤرة تتأثر بنوعين من الأعصاب؛ أحدهما يزيد النبض والآخر يقلله.
وأوضح أن العصب الحائر يعمل فقط على خفض معدل النبض، ولا يؤدي بأي حال من الأحوال إلى توقف البؤرة الكهربائية أو الحاجة إلى تركيب منظم ضربات القلب، مؤكدًا أن «البيس ميكر» يُزرع لتعويض الخلل الكهربائي وتنظيم ضربات القلب بشكل آمن.
وشدد موافي على ضرورة عدم إزالة الجهاز أو التشكيك في أهميته، موضحًا أن تشخيص هذه الحالات يتم عبر جهاز «هولتر» لتسجيل رسم القلب لمدة 48 ساعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ضربات القلب الأعصاب الحالات الحرجة طب قصر العيني الدكتور حسام موافي
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.