الخارجية الإيرانية ترفض بشدة تدخّل مجموعة السبع في شؤون البلاد
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
رفضت وزارة الخارجية الإيرانية مواقف دول مجموعة السبع التدخلية في شؤون البلاد، معتبرة ذلك دليلاً على “توجّهات هذه الدول المزورة”.
وحسب قناة العالم الإيرانية، قالت الوزارة ،اليوم الجمعة،إنّ هذه الدول “تتجاهل دور المجموعات الإرهابية المسلحة في إخراج الاحتجاجات عن المسار السلمي بدعم من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة”.
كما شدّدت على أنّ الشعب الإيراني لن ينسى دور “بعض دول مجموعة السبع في دعم عدوان الكيان الصهيوني على طهران”.
وأكّدت الوزارة التزامها بدعم حقوق المواطنين الإيرانيين، من ضمنها حق التجمعات السلمية، ومواصلتها دعم الشعب الإيراني “أمام التهديدات والمؤامرات الأجنبية”.
يشار إلى أنّ وزراء خارجية دول مجموعة السبع كانوا قد أعلنوا عن أنهم “مستعدون لفرض إجراءات تقييدية إضافية إذا استمرت إيران في قمع الاحتجاجات”، حسب ادّعائهم.
ويأتي ذلك في ظل تهديدات أميركية بشأن التدخل العسكري في إيران، على خلفية أعمال الشغب في البلاد، في حين أكّدت طهران أنها جاهزةٌ للرد والدفاع عن سيادة بلدها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".