«طبلية مصر» تاريخ الأكل الشعبى بمتحف الحضارة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهد متحف الحضارة فعاليات الموسم الرابع من مبادرة «طبلية مصر» لإحياء الأكلات الشعبية المصرية، وذلك تحت عنوان «إحياء الماضى.. توثيق الحاضر من أجل المستقبل».
وقال الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف، إن المبادرة حققت نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا كبيرًا خلال مواسمها السابقة. وأكد أن المبادرة تسلط الضوء على التراث الشعبى للمأكولات المصرية باعتباره أحد أشكال التراث الثقافى غير المادى، وتسهم فى حمايته من الاندثار، إلى جانب دعم الترويج السياحى للأكلات المصرية من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والورش الفنية والتفاعلية.
وتضمنت فعاليات الافتتاح إقامة معرض فنى بعنوان «فن أكل الشارع»، ضم مجموعة من اللوحات الفنية ومشاهد مختارة من أفلام مصرية وثّقت الأطعمة التراثية والأدوات المستخدمة فى ثقافة أكل الشارع المصرى، وعرض عرائس الماريونيت من إنتاج المدرسة الصيفية للفنون،
وتتضمن الفعاليات أيضًا ورش عمل مخصصة للأطفال وذوى الهمم، للتعريف بكيفية إعداد المأكولات التراثية والقصص المرتبطة بها، مع تسليط الضوء على مفاهيم الصحة والحفاظ على البيئة.
وخلال الفعالية، تم تكريم عدد من الشخصيات التى أسهمت فى إنجاح مبادرة «طبلية مصر» خلال مواسمها السابقة، وكان لها دور بارز فى توثيق الأكلات التراثية المصرية.
وفى ختام اليوم، أُتيحت الفرصة للحضور وزوار المتحف لتذوق مجموعة من الأطعمة التراثية المصرية، وسط أجواء مستوحاة من التراث الشعبي، لاقت إعجاب وتفاعل الزائرين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متحف الحضارة فعاليات الموسم الرابع طبلية مصر
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة