الجيش الباكستاني يعلن مقتل 12 مسلحا في بلوشستان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الجمعة، أن قواته قتلت ما لا يقل عن 12 مسلحا، وأحبطت محاولة لاحتجاز رهائن في جنوب غرب البلاد، وذلك عقب هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في إقليم بلوشستان.
وأضاف الجيش، في بيان، أن المسلّحين استهدفوا أيضا مصرفين وسرقوا ملايين الروبيات خلال الهجوم الذي وقع أمس الخميس في منطقة خاران بالمقاطعة.
وأوضح البيان أن المهاجمين حاولوا احتجاز رهائن داخل مركز الشرطة، إلا أن التدخل السريع لقوات الأمن أجبرهم على التراجع.
وصرّح الجيش الباكستاني بأن المسلحين ينتمون إلى جماعة "فتنة هندوستان"، وهو مصطلح تستخدمه الحكومة الباكستانية للإشارة إلى الجماعات المسلحة الناشطة في إقليم بلوشستان، بينها حركة تحرير بلوشستان المحظورة وجماعات انفصالية أخرى.
وادعى الجيش أن المسلحين، بمن فيهم الذين قُتلوا في الاشتباكات مع قوات الأمن، يتلقون دعما من الهند، وسبق أن نفت الهند مرارا الاتهامات الباكستانية بدعم الانفصاليين في بلوشستان أو مسلحي حركة طالبان باكستان.
وفي سياق متصل، أشاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في بيان بقوات الأمن لنجاحها في قتل المسلحين وإحباط هجمات المتمردين في خاران.
هجمات متكررةوفي سياق متصل، أعلن الجيش الباكستاني، الأربعاء الماضي، عن "تحييد 4 مسلحين مدعومين من الهند" خلال عملية أمنية في إقليم بلوشستان.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، لا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان، حيث تنفذ جماعات مسلحة، تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، هجمات تستهدف قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان باكستان بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وشن هجمات انطلاقا منها، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية. أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان"، الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان ومنح شعب البلوش حق إدارة شؤون المنطقة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی إقلیم بلوشستان الجیش الباکستانی
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".