«الدولية للهجرة»: نحتاج 2.5 مليار دولار للاستجابة للأزمات الأكثر إلحاحاً
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تونس (وكالات)
أخبار ذات صلةقالت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، إنها تحتاج لتعبئة 2.5 مليار دولار من أجل الاستجابة إلى الأزمات الإنسانية الأكثر إلحاحاً، ضمن ندائها العالمي لعام 2026.
وذكرت المنظمة في بيان لها، أنها حددت 32 خطة على مستوى وطني وإقليمي ذات أولوية، تحدد كيفية الاستجابة للأزمات الإنسانية الملحة في 2026.
وتغطي هذه الخطط وفق المنظمة، قرابة 22.7 مليون شخص من مهاجرين ونازحين داخلياً ومجتمعات مضيفة.
وتتصدر أزمة السودان الذي شهد حركة نزوح طالت قرابة ثلث السكان، جدول الخطط المعروضة للمنظمة الدولية، حيث يتعين عليها تعبئة 170 مليون دولار لمساعدة 1.3 مليون شخص متضرر من الحرب هناك.
وذكرت المنظمة في بيانها، «نحن نولي الأولوية لدعم الجهات الفاعلة والمؤسسات المحلية، ونستثمر في قدراتها لتقديم مساعدات نوعية من أجل استجابة أكثر استدامة بقيادة محلية».
وفي سياق آخر، قضت محكمة يونانية ببراءة أكثر من 20 موظف إغاثة شاركوا في عمليات إنقاذ لاجئين، من اتهامات وجّهت إليهم في قضية استمرت عدة سنوات، تزعم ضلوعهم في تهريب مهاجرين.
وتشدد دول الاتحاد الأوروبي، القوانين المتعلقة بالهجرة، ومن بينها اليونان، التي وصل إلى شواطئها أكثر من مليون شخص خلال أزمة اللاجئين في أوروبا عامي 2015 و2016.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المنظمة الدولية للهجرة الهجرة منظمة الهجرة الدولية أزمة الهجرة الهجرة غير الشرعية الهجرة غير النظامية مكافحة الهجرة الهجرة غير القانونية
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.