ترامب يعلن تشكيل «مجلس السلام» ودعم حكومة «التكنوقراط» في غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
حسن الورفلي، الاتحاد (غزة، القاهرة، واشنطن)
أخبار ذات صلةأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل مجلس السلام الخاص بقطاع غزة الذي وعد في بداية العام الحالي بإطلاقه.
وقال ترامب على منصته «تروث سوشيال»: إنه «لشرف عظيم لي أن أعلن عن تشكيل مجلس السلام»، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن أعضاء المجلس في المستقبل القريب.
ورحب ترامب في منتصف نوفمبر الماضي باعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً يؤيد مجلس السلام الخاص بغزة، لافتاً إلى أنه سيضم «أقوى القادة وأكثرهم احتراماً في جميع أنحاء العالم».
وأعلن ترامب دعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة لإدارة غزة، وذلك عقب إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق إيقاف إطلاق النار.
وقال ترامب: «بصفتي رئيس مجلس السلام أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثاً، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة بدعم من الممثل السامي للمجلس لتتولى إدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية».
وأضاف «كما أعلن ستيف ويتكوف فقد دخلنا رسمياً المرحلة الثانية من خطة السلام حول غزة المكونة من 20 نقطة».
وأوضح ترامب: «منذ إيقاف إطلاق النار ساعد فريقي في إيصال مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية إلى غزة لتصل إلى المدنيين بسرعة ونطاق تاريخيين حتى الأمم المتحدة أقرت بهذا الإنجاز ووصفته بأنه غير مسبوق ومهدت هذه النتائج الطريق لهذه المرحلة التالية من الاتفاق».
وأكد أنه «بدعم من مصر وتركيا وقطر سنضمن التوصل إلى اتفاق شامل مع حماس لنزع السلاح بما في ذلك تسليم جميع الأسلحة وتفكيك جميع الأنفاق».
وأعلن المبعوث الأميركي الخاص لعمليات السلام ستيف ويتكوف الأربعاء الماضي إطلاق المرحلة الثانية من الخطة المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة والانتقال من إيقاف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار.
إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، أمس، بدء أعمال اللجنة رسمياً انطلاقاً من اجتماعها في القاهرة، مؤكّداً أن «تشكيل هذه اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة».
وقال شعث في لقاء تلفزيوني، إن «تكليفه برئاسة اللجنة يستند إلى أسس قانونية وسياسية متينة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة».
وشدد على أن «التحرك جاء بتصريح مباشر من القيادة الفلسطينية التي تطمح لأن تكون هذه اللجنة حلقة وصل حيوية بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما يمهّد الطريق لتحقيق الحلم الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة».
وكشف شعث عن طبيعة تشكيل اللجنة، مشيراً إلى أنها «تضم 15 شخصية فلسطينية تتسم بالمهنية والاعتدال، ولها تاريخ طويل وسجل حافل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل قطاع غزة».
وقال شعث، إنه «سيتم إنشاء أول صندوق في البنك الدولي لإعمار القطاع، وإن أول خطوة تبنتها اللجنة توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع للقطاع». وأضاف أن «اللجنة ستعمل خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، تكرس خلالها كافة جهودها لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة النساء والأطفال والمرضى، لتعويضهم عن سنوات المعاناة والحصار».
وأكد شعث أن الأولوية القصوى للجنة في الوقت الراهن هي الملف الإنساني، وتقديم الإغاثة والرعاية العاجلة، و«العمل على إعادة الابتسامة لأطفال غزة الذين عانوا من صدمات الحرب والنزوح»، مشدداً على أن اللجنة ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ بنود خطة السلام وتخفيف وطأة الأزمة المعيشية في القطاع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب خطة ترامب غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة مجلس السلام في غزة مجلس السلام فی غزة
إقرأ أيضاً:
السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.
وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.
وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.
وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.
وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.
ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية