تعاون “الإمارات للطاقة النووية” ومؤسستين في كندا لتعزيز الأبحاث النووية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية، مذكرة تفاهم، مع مجلس أبحاث ساسكاتشوان، المنظمة الكندية الرائدة في مجال الأبحاث والتطوير التكنولوجي، والمعهد العالمي للطاقة والمعادن والمجتمع في كندا، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث والتطوير النووي وتطوير القدرات البشرية.
وترسي مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في مجال المفاعلات النووية المصغرة وأنظمة المفاعلات المتقدمة، بجانب العمل على تعزيز الأداء التشغيلي وتحسين كفاءة وموثوقية المحطات، كما تستكشف الاستخدام العملي للتطبيقات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لدعم العمليات النووية الآمنة وعلى نحو مسؤول.
وتدعم المذكرة تبادل المعارف وتطوير الكفاءات والكوادر البشرية، بما يسهم في بناء قدرات طويلة الأمد في قطاع الطاقة النووية، ويعزّز الاستفادة من خبرات دولة الإمارات في تنفيذ وتشغيل محطات براكة للطاقة النووية والتعاون الدولي في هذا القطاع.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام