تعاون بين «الإمارات للطاقة النووية» ومؤسستين في كندا لتعزيز الأبحاث النووية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية، مذكرة تفاهم، مع مجلس أبحاث ساسكاتشوان، المنظمة الكندية الرائدة في مجال الأبحاث والتطوير التكنولوجي، والمعهد العالمي للطاقة والمعادن والمجتمع في كندا، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث والتطوير النووي وتطوير القدرات البشرية.
وترسي مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في مجال المفاعلات النووية المصغرة وأنظمة المفاعلات المتقدمة، بجانب العمل على تعزيز الأداء التشغيلي وتحسين كفاءة وموثوقية المحطات، كما تستكشف الاستخدام العملي للتطبيقات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات، لدعم العمليات النووية الآمنة وعلى نحو مسؤول.
وتدعم المذكرة تبادل المعارف وتطوير الكفاءات والكوادر البشرية، بما يسهم في بناء قدرات طويلة الأمد في قطاع الطاقة النووية، ويعزّز الاستفادة من خبرات دولة الإمارات في تنفيذ وتشغيل محطات براكة للطاقة النووية والتعاون الدولي في هذا القطاع.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات للطاقة النووية للطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.