أحمد الليموني: الإعلام ناقل للواقع بلا انتقائية إلا فيما يمس الأمن القومي ودقة المعلومات
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد أحمد الليموني، أمين الإعلام بحزب الإصلاح والنهضة، أن وسائل الإعلام تقوم بدور محوري في نقل الأحداث وإيصال صوت المواطنين، مشددًا على أن العمل الإعلامي لا تحكمه الانتقائية في التعامل مع المعلومات، باستثناء الحالات التي تمس الأمن القومي المصري، أو التي تفتقر إلى الدقة والمهنية، أو تتضمن بيانات صادرة من غير ذي صفة.
وأوضح الليموني أن ذلك جاء ردًا على انتقادات بعض رؤساء الأحزاب لدور الصحافة في تغطية أنشطة الأحزاب السياسية، وذلك خلال ندوة «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات» التي نظمها حزب الإصلاح والنهضة، بحضور عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية والإعلامية، لمناقشة دور الأحزاب في حماية الأمن القومي، ومستقبل العمل الحزبي، وإشكاليات المشاركة السياسية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وشهدت الندوة مشاركة كل من السيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والنائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، والدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى جانب نخبة من الصحفيين والكتاب، من بينهم الكاتب الصحفي عصام الشريف والكاتب الصحفي عمرو الديب، فضلًا عن عدد من الشخصيات الأكاديمية والأمنية والبرلمانية.
وأشار أمين الإعلام بحزب الإصلاح والنهضة إلى ضرورة تحمل جميع الأطراف لمسؤولياتها دون إلقاء التقصير على طرف بعينه، مؤكدًا أن الإعلام عنصر أساسي في التأثير العام، ويلعب دورًا رئيسيًا في رفع الوعي والتثقيف السياسي عبر وسائله المختلفة، ولا يتوانى عن أداء هذا الدور.
وفيما يتعلق بدور الأحزاب، شدد الليموني على أن على القوى السياسية مسؤولية حقيقية في الوصول إلى الشباب والاستماع إليهم وفهم متطلباتهم ولغتهم الحديثة، بدلًا من الاكتفاء بانتقاد عزوفهم عن المشاركة الحزبية والعمل العام، مؤكدًا أن الشباب يمتلكون طاقات وأفكارًا قادرة على إحداث زخم سياسي واجتماعي حقيقي إذا ما أُحسن التعامل معها.
واختتم الليموني تصريحاته بالتأكيد على أن جذب الشباب للمشاركة السياسية يبدأ من مخاطبتهم بلغتهم وفكرهم وطبيعة واقعهم الجديد، في مجتمع أصبح أكثر انفتاحًا وتسارعًا، مع ضرورة منحهم التقدير الكافي وعدم تهميشهم، معتبرًا أن الحل «أبسط مما يُتصور» إذا توافرت الإرادة الحقيقية للتواصل والتأثير
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر حزب عبد العال الحياة السياسية الأمن القومي المصري الفجر السياسي
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34