إحالة صاحب عربة الفاكهة المتهم بقتـ ل شاب في بولاق الدكرور للمحاكمة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أحالت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، المتهم بقتل فران بطعنة غادرة من صديقه اثر خلاف بينهما ما أدى لمقتله في الحال بعدما أصابت الطعنة الشريان الرئيسي المغذي للقلب بمنطقة صفط اللبن للمحاكمة .
. صور
تفاصيل القضية
تلقت مديرية أمن الجيزة إخطارا من مستشفى بولاق الدكرور بوصول محمد.ع.ع 20 سنة مصابا بطعنة نافذة بالفخذ الأيمن وفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى بسبب نزف كمية كبيرة من الدماء، وجه اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة بالانتقال إلى مسرح البلاغ وفحص الواقعة.
أشارت التحريات إلى أن المجني عليه ابن مالك مخبز ويعمل رفقة والده وأن المتهم فكهاني ربطتهما علاقة صداقة لفترة طويلة إلا أن مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة عنيفة بين الطرفين أدت لقيام الفكهاني بالتعدي بالضرب على صديقه وسدد له ضربة بـ"سكين الموز" الحادة أودت بحياته في الحال.
ألقت قوة أمنية القبض على المتهم الذي تبين أنه حدث وتمت إحالته إلى نيابة الطفل بالجيزة والتي قررت إيداعه إحدى دور الرعاية على ذمة التحقيقات.
من جانبهم سرد أهالي الشاب المجني عليه تفاصيل الجريمة مشيرين إلى أن الحادث أكبر من مجرد مشاجرة حيث رصد مقطع فيديو تفاصيل اعتداء المتهم ووالده وشقيقه على "محمد" بسبب رغبتهم في اقتراض الموتوسيكل الخاص به وعندما رفض حاولوا الاستيلاء عليه بالقوة.
وذكر أهالي الشاب المجني عليه أن "محمد" بحكم عمله في مخبز والده كان صديقا لـ"سعيد" الذي اعتاد الوقوف بعربة الفاكهة في مواجهة المخبز ويوم الواقعة غادر محمد المخبز تاركا شقيقه الأصغر وطلب منه الانتباه على الموتوسيكل الخاص به والمركون أمام المخبز وبعد قليل حضر الفكهاني وطلب منه اقتراض الموتوسيكل للذهاب إلى مشوار به إلا أن الصبي رفض وأخبره أن محمد تركه في عهدته فحاول انتزاع المفاتيح منه عنوة إلا أن مشادة كلامية حدثت بين الطرفين وتبادلا فيها السباب حتى قام المارة بفضها.
وأضافت أسرة محمد أن والد محمد مالك المخبز ذهب لوالد الفكهاني واعتذر له عما بدر من ابنه بسب الآخر قائلا:"عيال والاثنين شتموا بعض واحنا كبار نلم الموضوع وهما أساسا أصحاب" لكنه فوجئ برد فعل عنيف من والد الفكهاني وهدده بإيذاء أبنائه وبعد مرور وقت قليل اثناء تواجد محمد في المخبز فوجئ بصديقه سعيد يحضر برفقة والده وشقيقه ويحملون أسلحة بيضاء محاولين انتزاع الموتوسيكل والاستيلاء عليه فتصدى لهم ليقابله سعيد بضربة في الفخذ بـ"سكين الموز" أصابت الشريان الرئيسي للقلب فتحول المخبز إلى بركة من الدماء وفر المتهم ومعاونيه هاربين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق المختصة بالجيزة المتهم بقتل فران خلاف قتل فران
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.