بملامح هادئة ورسائل صامتة.. أحدث ظهور لـ لقاء الخميسي بعد أزمة زواج عبد المنصف
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نشرت الفنانة لقاء الخميسي، صورة لها بأحدث ظهور، بعد أزمة زواج الكابتن محمد عبد المنصف- من الفنانة إيمان الزيدي، وذلك في أول ظهور لـ «الخميسي» بعد الأزمة.
وظهرت لقاء الخميسي، بملامح هادئة ورسائل صامتة لتعكس عدم تأثرها بالأزمة الأخيرة.
لقاء الخميسي وأزمة زواج محمد عبد المنصف
ونفت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسي صحة ما تم تداوله من تصريحات أو مقاطع فيديو منسوبة إليها بشأن الأزمة الأخيرة المرتبطة بزوجها محمد عبد المنصف، حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر الأسبق.
وأكد البيان، الذي نُشر عبر موقع «فيس بوك»، أن الفنانة لم تُجرِ أي تصريحات صحفية ولم تظهر في أي فيديوهات تتناول الموضوع المثار حاليًا، مشددًا على أن جميع المواد المتداولة غير صحيحة تمامًا.
وطالبت الصفحة باحترام خصوصية وحساسية الموقف، في ظل الجدل الواسع الذي أثير بعد إعلان الفنانة إيمان الزايدي انفصالها عن محمد عبد المنصف عقب زواج شرعي استمر سبع سنوات.
وأثارت فنانة تدعى إيمان الزيدي الجدل، بعد إعلانها خبر انفصالها عن محمد عبد المنصف لاعب نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، في منشور عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي في بوك.
وكتبت إيمان الزيدي : أعلن انفصالي عن زوجي محمد عبد المنصف، بعد زواج شرعي استمر 7 سنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة لقاء الخميسي لقاء الخميسي محمد عبد المنصف إيمان الزيدي الخميسي محمد عبد المنصف لقاء الخمیسی إیمان الزیدی أزمة زواج
إقرأ أيضاً:
أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
كوالالمبور - رويترز
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وسعت رويترز للحصول على تعليق من السفارة الأمريكية في ماليزيا.
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.