البيت الأبيض يُعلن أسماء أعضاء "مجلس السلام" في غزة برئاسة ترامب.. من هم؟
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ويضم "المجلس التنفيذي التأسيسي" للجنة السلام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وتتضمن اتفاقية السلام التي ساهم ترامب في التوسط فيها العام الماضي تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة شؤون غزة، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للمضي قدمًا في خططها لإعادة الإعمار ونزع سلاح القطاع.
وبموجب الاتفاقية التي توسطت فيها الولايات المتحدة، من المفترض أن تُدير اللجنة شؤون غزة إلى حين تولي السلطة الفلسطينية المُصلحة زمام الأمور، الأمر الذي قد يُفضي إلى ما يُسميه المخطط "مسارًا موثوقًا نحو حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم".
وأعلن البيت الأبيض أن الدكتور علي شعث، وهو فلسطيني من غزة شغل سابقاً عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، سيرأس اللجنة التي ستركز على "إعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة، مع وضع الأسس لحكم مستدام طويل الأمد".
وأضاف البيت الأبيض أن نيكولاي ملادينوف، السياسي والدبلوماسي البلغاري الذي شغل سابقاً منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، سيتولى منصب الممثل السامي لغزة.
وقال البيت الأبيض في بيانه: "سيقود المجلس لإدارة غزة الدكتور علي شعث، وهو قائد تكنوقراطي يحظى باحترام واسع، وسيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة، مع وضع الأسس لحوكمة مستدامة طويلة الأمد".
وأضاف: "يتمتع الدكتور شعث بخبرة واسعة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والعمل الدولي، ويحظى باحترام كبير لقيادته التكنوقراطية العملية وفهمه العميق للواقع المؤسسي في غزة".
وذكر: "يتوافق هذا الإنجاز تمامًا مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، الذي أقرّ الخطة الشاملة للرئيس ترامب ورحّب بإنشاء مجلس السلام.
سيضطلع مجلس السلام بدور محوري في تحقيق جميع بنود خطة الرئيس العشرين، من خلال توفير الإشراف الاستراتيجي، وتعبئة الموارد الدولية، وضمان المساءلة خلال انتقال غزة من الصراع إلى السلام والتنمية".
وأردف: "لتحقيق رؤية مجلس السلام، برئاسة الرئيس دونالد ترامب، تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية".
وذكر أن الأعضاء المعينون هم: "وزير الخارجية ماركو روبيو- ستيف ويتكوف - جاريد كوشنر - السير توني بلير - مارك روان - أجاي بانغا -روبرت غابرييل".
وقال: "سيشرف كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي على ملف محدد بالغ الأهمية لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، بناء القدرات الإدارية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وتعبئة رؤوس الأموال، ودعماً لهذا النموذج التشغيلي، عيّن الرئيس أرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين أولين لمجلس السلام، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة ولاية المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط".
وأضاف: "سيتولى نيكولاي ملادينوف، عضو المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة، وبهذه الصفة، سيتولى منصب حلقة الوصل الميدانية بين مجلس السلام والمجلس الوطني لإدارة غزة.
وسيدعم إشراف المجلس على جميع جوانب إدارة غزة وإعادة إعمارها وتنميتها، مع ضمان التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية".
وتابع: "لترسيخ الأمن والحفاظ على السلام وإرساء بيئة آمنة وخالية من الإرهاب على المدى الطويل، عُيّن اللواء جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم جهود نزع السلاح الشاملة، وتوحيد الأسعار، وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بأمان".
ولفت البيان إلى أنه "دعماً لمكتب الممثل السامي والمجلس الوطني لحكومة غزة، يجري تشكيل مجلس تنفيذي لغزة، سيسهم هذا المجلس في دعم الحوكمة الفعّالة وتقديم خدمات متميزة تُعزز السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة.
الأعضاء المعينون هم: ستيف ويتكوف- جاريد كوشنر - وزير الخارجية التركي هاكان فيدان- علي الذوادي – رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد - والسير توني بلير - مارك روان - الوزيرة ريم الهاشمي (وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في الإمارات)- ونيكولاي ملادينوف - ياكير غاباي- سيغريد كاغ".
وأكدن الولايات المتحدة على "التزامها الكامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بشراكة وثيقة مع إسرائيل والدول العربية الرئيسية والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة. يدعو الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع المجلس الوطني لحكومة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة".
ولفت البيان إلى أنه سيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: المجلس التنفیذی البیت الأبیض مجلس السلام فی غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.