السعودية تفقد السيطرة على الجنوب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية، توافد الآلاف أمس من أنصار المجلس الانتقالي من عدة محافظات جنوبية، بينها لحج والضالع وأبين، إلى مدينة عدن، حيث كسروا قرار المنع ونظموا تظاهرة حاشدة عبّروا خلالها عن دعمهم لعيدروس الزبيدي، ورفضهم للإجراءات التي اتخذتها السعودية بحق المجلس الانتقالي.
وفي سياق متصل، كانت مليشيات “درع الوطن” التابعة للسعودية قد أقامت حواجز ونقاطًا عسكرية على الطريق الممتد من مدينة عدن باتجاه محافظة الضالع، في محاولة لعرقلة وصول المحتجين، غير أن تلك القوات اضطرت إلى الانسحاب بعد مواجهات مع أنصار المجلس الانتقالي، الذين قاموا بطرد الجنود ورشق الآليات العسكرية بالحجارة، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.
ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن عجز القوات الموالية للسعودية عن فرض واقع أمني جديد، خصوصًا في محافظات عدن ولحج والضالع، يكشف عن فقدانها السيطرة الفعلية على هذه المناطق، التي تُعد الحاضنة الشعبية الأبرز للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".