وصول مفتي الكاميرون إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
وصل إلى مطار القاهرة الدولي، فضيلة الشيخ بشير الحاج نانا يونس - مفتي جمهورية الكاميرون، للمشاركة في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي يُعقد تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك على مدار يومي 19 و20 من يناير الجاري.
وكان في استقبال فضيلته الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي - الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، حيث رحّب به، مؤكدًا أهمية مشاركة كبار العلماء والمفتين من مختلف دول العالم الإسلامي في فعاليات المؤتمر، بما يسهم في إثراء النقاش العلمي والفكري حول قضايا العصر.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر عددًا من القضايا المحورية المتعلقة بأخلاقيات المهن في الإسلام، وتأثير التحولات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما تقنيات الذكاء الاصطناعي، على سوق العمل، ودور القيم الدينية في توجيه الممارسة المهنية والحفاظ على البعد الإنساني.
ومن المقرر أن يشارك مفتي جمهورية الكاميرون في الجلسة العلمية الثانية، بعنوان: «المهن في الزمان النبوي الشريف: إحصاؤها، وآدابها، وأخلاقياتها، وفقهها».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهن في الإسلام مؤتمر الأوقاف المهن في الإسلام
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.