التحركات الأمريكية تضرب الإخوان.. هشام بشير يكشف تأثيرها على التنظيم الإرهابي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشف الدكتور هشام بشير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف، عن تأثيرات مهمة للسياسات الأمريكية الأخيرة على جماعة الإخوان في العالم، مؤكدًا أن التحركات الأمريكية المتأخرة رغم أهميتها، كان من المفترض أن تُنفذ منذ فترة طويلة.
التحركات الأمريكيةوأضاف هشام بشير خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج "حقائق وأسرار"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن التحركات الأمريكية ستؤثر على الإخوان من الناحية التنظيمية والمالية، موضحًا أن الجماعة فقدت الكثير من قبولها ونفوذها بعد أحداث ما يُسمى بـ"الربيع العربي".
وأوضح أن قرارات الولايات المتحدة الأمريكية غالبًا ما تصب أولًا في مصلحتها قبل النظر لمصلحة الآخرين، وهو ما سيؤدي إلى تقييد التمويل وتقليص قدرة الجماعة على الحركة في بعض الدول، رغم استمرار وجودها في أماكن مثل بريطانيا التي ما زالت تستضيف بعض أنشطتها.
دور جماعة الإخوانوأشار بشير إلى أن دور جماعة الإخوان أصبح محدودًا في معظم دول العالم، وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التقييدات المالية والقيود التنظيمية عليها، مما سيضعف تأثيرها الإقليمي.
تجربة الإسلام السياسيوأضاف أن تجربة الإسلام السياسي، كما ظهرت في سوريا، أثبتت أنها تجربة سلبية وغير مستدامة، وأن ما كانت تدعو إليه هذه الحركات لم يكن في صالح الدول، بل شكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسلام السياسي الإخوان جماعة الإخوان الولايات المتحدة التحرکات الأمریکیة جماعة الإخوان
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة