جريدة زمان التركية:
2026-07-24@05:00:53 GMT

تركيا تتصدر أوروبا في معدلات السمنة

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

أنقرة (زمان التركية)- دقت الدكتورة بينور أوكان بكر، رئيسة قسم التغذية والحمية بجامعة “يديتيبه”، ناقوس الخطر بشأن تزايد معدلات السمنة في تركيا، مؤكدة أنها لم تعد مجرد “خيار شخصي” بل تحولت إلى أزمة صحة عامة تستوجب تدخلاً عاجلاً.

واستناداً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، أوضحت بكر أن تركيا تتربع حالياً على عرش قائمة الدول الأوروبية الأكثر معاناة من زيادة الوزن والسمنة.

وفي قراءتها للتقرير العلمي الشامل الخاص بـ “دليل التغذية 2025-2030” الصادر عن وزارتي الصحة والزراعة الأمريكيتين، أشارت الدكتورة بكر إلى أن التوجهات العالمية الجديدة بدأت تتخلى عن الأساليب التقليدية المتبعة منذ نصف قرن. فالتغذية اليوم لم تعد تقتصر على الوقاية من الأمراض المزمنة فحسب، بل أصبحت عنصراً مركزياً في “علاجها” وتحسين جودة حياة المرضى بشكل مباشر.

وانتقدت بكر النماذج الغذائية التي سادت لسنوات طويلة والمبنية على “الدهون المنخفضة والكربوهيدرات العالية”، معتبرة إياها غير كافية لمنع الأمراض الأيضية.

وشددت على أهمية البروتين كحائط صد ضد فقدان الكتلة العضلية ومقاومة الأنسولين، داعية إلى ضرورة الحصول على كميات بروتين كافية تتناسب مع العمر والحالة الصحية، خاصة لدى الأطفال لضمان نموهم الذهني والبدني.

وفيما يخص الدهون، أكدت الدكتورة أن عصر “الهروب التام من الدهون” قد انتهى، ليحل محله عصر “جودة الدهون”.

وأوضحت أن التركيز الحالي ينصب على مصدر الدهون ومدى معالجتها؛ حيث أن الدهون المستخلصة من مصادر طبيعية وصحية (مثل زيت الزيتون) تختلف جذرياً في تأثيرها على الجسم عن الدهون المكررة والمصنعة بكثافة.

ولأول مرة، صدرت تحذيرات واضحة وصريحة من الأطعمة المعلبة والجاهزة “فائقة المعالجة”، والتي تشكل نحو 60% من الطاقة المستهلكة في بعض المجتمعات.

وحذرت بكر من أن هذه الأطعمة ترتبط بعلاقة طردية مع السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، مؤكدة ضرورة العودة إلى “الغذاء الحقيقي” غير المصنع، خاصة في تغذية الأطفال، والابتعاد عن المشروبات السكرية والمحليات الاصطناعية التي تدمر التوازن المعوي.

واختتمت الخبيرة التركية حديثها بالإشارة إلى أن “الميكروبيوم المعوي” (البكتيريا النافعة) هو المفهوم المفتاحي للمرحلة المقبلة؛ إذ يرتبط بالجهاز المناعي والصحة العقلية.

ودعت إلى اعتماد الأطعمة المخمرة مثل الزبادي والكفير (الفطر الهندي) والخضروات الغنية بالألياف كأساس للنظام الغذائي، موجهة رسالة للمجتمع: “تمسكوا بالغذاء الطبيعي، فهو أقوى أداة لديكم ليس فقط للتحكم في الوزن، بل لضمان صحة طويلة الأمد”.

Tags: أمراضالسكريتركياسمنة

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أمراض السكري تركيا سمنة

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر