محافظ أسيوط وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يتفقدان مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، واللواء أركان حرب هشام حسني حسن، قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، وذلك ضمن فعاليات التدريب العملي المشترك "صقر 161" لمجابهة الأزمات والكوارث، والذي ينفذ على مدار ثلاثة أيام.
واستعرض المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري إمكانات مركز السيطرة وآليات العمل به، ودوره في التعامل الفوري مع الأزمات واحتوائها من خلال التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، في إطار التعاون الوثيق مع القوات المسلحة، بما يسهم في تنمية وصقل مهارات الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، والاستغلال الأمثل لمواردها وإمكاناتها المتاحة.
جاء ذلك بحضور اللواء أركان حرب سيد رضوان مساعد قائد المنطقة الجنوبية لشؤون الأزمات، والمحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام المحافظة، والأستاذ خالد عبدالرؤوف سكرتير عام المحافظة المساعد، والعميد أركان حرب هاني الفاروق المستشار العسكري للمحافظة، والعقيد جوي محمد محمد علي والرائد أحمد أسامة مخلوف مساعدي المستشار العسكري، وسيد مدير إدارة الأزمات ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ، إلى جانب القيادات الأمنية، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، ومديري عموم المديريات الخدمية، وعدد من الجهات المعنية وطلاب جامعة أسيوط.
وتابع المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، من خلال بث مباشر من مركز السيطرة الموحد، اصطفاف معدات المحافظة ومعسكرات الإيواء، حيث تم استعراض الجاهزية الكاملة لكافة الأجهزة التنفيذية، وقدرتها على التعامل مع الأزمات والطوارئ، وتأمين الأهداف الحيوية، وتقدير المواقف، واتخاذ الإجراءات العاجلة لمجابهة المخاطر وإدارتها بشكل احترافي يحد من آثارها.
وأكد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري أهمية سرعة الاستجابة للأحداث، وتكامل وتعاون جميع الجهات للوصول إلى هذا المستوى المتقدم من الجاهزية في التعامل مع الأزمات والمواقف الطارئة، مثمنًا الجهود المبذولة من أجهزة المحافظة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
من جانبه، أكد محافظ أسيوط أن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ يعد أحد الركائز الأساسية للتدخل السريع في أوقات الأزمات، من خلال الاعتماد على أحدث تكنولوجيا الاتصالات، بما يحقق التكامل بين الجهات المعنية، ويسهم في تقليل زمن الاستجابة، وتحسين جودة التعامل مع الطوارئ وفقًا للمعايير العالمية.
كما أجرى المحافظ وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري حوارًا مع طلاب جامعة أسيوط حول إمكانات مركز السيطرة، ودوره ضمن المشروع القومي للشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة، الذي تم تنفيذه في مختلف محافظات الجمهورية وافتتحه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم خطط الدولة في مجالات التأمين المختلفة، والحفاظ على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز جهود التنمية باستخدام أحدث النظم التكنولوجية.
واستمعا إلى شرح مفصل من محمد حسين بمركز السيطرة حول آلية العمل، وخدمات الاتصالات المؤمنة التي توفرها الشبكة على مدار 24 ساعة، والإمكانات التقنية المتطورة من أجهزة تشغيل وربط Servers وسويتشات التي تضمن الاتصال الفوري بين المحافظة وكافة المديريات والهيئات والمرافق الحيوية، بما في ذلك مديرية الأمن والإسعاف والمرور.
كما تابعا، عبر اتصال مرئي بالبث المباشر، أرض اصطفاف المعدات بمركز شباب عرب مطير بمركز الفتح، ومعسكر الإيواء بنادي الفتح الرياضي، في إطار تقييم شامل لجاهزية المحافظة ضمن فعاليات التدريب العملي المشترك "صقر 161".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط وطني مدن منطقة محاسب اللواء سكرتير فتح شبكة شعبي مركز فصل جهود رؤساء المراكز والمدن استخدام محافظ أسيوط مستشار خدمات وقائد قوات الدفاع الشعبی والعسکری مرکز سیطرة الشبکة الوطنیة مرکز السیطرة
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.