بسبب السالمونيلا.. سحب مكملات غذائية شائعة من الأسواق الأمريكية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
اتخذت السلطات الصحية في الولايات المتحدة قرارًا بسحب مجموعة من المكملات الغذائية الشائعة من الأسواق بعد إصابة عشرات الأشخاص بعدوى بكتيريا السالمونيلا، في خطوة تهدف إلى ضمان سلامة المستهلكين.
في الوقت الحالي، تستمر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في التحقيق حول التفشي المرتبط بمسحوق المكملات الغذائية المعروف باسم "سوبر غرينز" التابع لعلامة Live it Up.
واستجابت شركة "سوبر فودز"، التي يقع مقرها في نيويورك، لهذا التحدي عبر سحب منتجاتها طواعية، بما في ذلك النكهات الأصلية ونكهة التوت البري، بناءً على توصيات السلطات الصحية بضرورة إزالتها من السوق. ووفقًا للبيانات التي جمعتها مراكز السيطرة على الأمراض، تم تسجيل إصابة 45 شخصًا بالسالمونيلا في الفترة ما بين 22 أغسطس و30 ديسمبر 2025، منهم 20 شخصًا أكدوا تناولهم هذه المكملات، فيما احتاجت 12 حالة إلى دخول المستشفى دون الإبلاغ عن أي وفيات.
وانتشر المرض بين سكان 21 ولاية أمريكية، من بينها ألاباما، كونيتيكت، ديلاوير، آيوا، إلينوي، كنتاكي، ماساتشوستس، ميشيغان، بنسلفانيا، تينيسي، يوتا، واشنطن، وويسكونسن.
وأصدرت السلطات تحذيرًا من احتمال تلوث منتجات أخرى ببكتيريا السالمونيلا، داعية المستهلكين لتجنب استهلاك المساحيق الملوثة والتخلص منها بشكل صحيح أو إعادتها إلى منافذ البيع. كما أوصت بضرورة تنظيف وتعقيم الأدوات والأسطح التي قد تكون لامست تلك المنتجات لتقليل خطر انتقال البكتيريا.
تُعرف السالمونيلا باحتمالية وجودها في الأطعمة الملوثة ببراز الحيوانات، وهي تنتشر بشكل رئيسي في الدواجن، اللحوم الحمراء، منتجات الألبان، البيض، الأسماك وكذلك الفواكه والخضروات. وتبدأ أعراض العدوى بالظهور عادةً بعد مرور فترة تتراوح بين ست ساعات إلى ستة أيام من التعرض للبكتيريا وتشمل الإسهال الدموي، الحمّى وتقلصات المعدة.
وعلى الرغم من أن معظم المصابين يتعافون خلال أربعة إلى سبعة أيام، إلا أن البكتيريا قد تصل في بعض الحالات إلى مجرى الدم وأعضاء أخرى في الجسم مسببة مضاعفات صحية خطيرة خاصة لفئات معينة مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة المكملات الغذائية السالمونيلا إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ