كشفت دراسة طبية حديثة عن أن الجمع بين ببتيدات الجوز وحمض الثيانين الأميني يساهم في تحسين جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات الإجهاد المزمن. 

قام العلماء بدراسة تأثير هذا المزيج على نماذج حيوانية شملت أسماك الزرد والفئران، بالإضافة إلى تجارب سريرية أجريت على البشر. وأظهرت النتائج الإيجابية التي لوحظت على الحيوانات المخبرية أن هذا المزيج يساعد في تحسين تنظيم النوم وزيادة مرحلة النوم العميق البطيء، إلى جانب خفض مستويات الكورتيكوستيرون، هرمون التوتر المرتبط بالضغط الناتج عن نشاط محور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية.

 

 

كما لاحظ الباحثون دور هذه المكملات في تعزيز مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والتريبتوفان، وهما مركبان أساسيان لإرخاء الجهاز العصبي وتحفيز إنتاج الميلاتونين، ما يدل على أن فوائد هذا المزيج تمتد لتغطي الجوانب الكيميائية العصبية إضافة إلى التأثيرات الهرمونية المتعلقة بالنوم.

 

في الدراسات السريرية التي أجريت على البشر، أكد الباحثون أن تناول مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين يساهم بتحسين ملحوظ في جودة النوم وتخفيف مستويات التوتر، مما يعزز الآمال في اعتماد هذه المكملات كنهج فعال لتحسين النوم والتعامل مع الإرهاق المزمن.

 

وأشارت دراسات علمية عديدة إلى أن الجوز يعد من أبرز الأطعمة المفيدة لصحة الجهاز العصبي، لما يحتويه من مواد مضادة للأكسدة تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز وظائف الأعصاب، إلى جانب دوره الهام في الحفاظ على صحة الأعضاء الحيوية للجسم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جودة النوم الإجهاد المزمن الإجهاد النوم

إقرأ أيضاً:

قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | متابعات

تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.


ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.


اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.


قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.

العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.


وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.


وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.

في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس

مقالات مشابهة

  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
  • المركزي الإيراني: معدلات التضخم بمايو تتجاوز مستويات الحرب العالمية الثانية
  • «موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية