بـ«حلو المكان» و«اختراع».. تامر حسني يشعل حماس الجمهور في «شتاء مدينتي»
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أحيا الفنان تامر حسني حفلًا غنائيًا كبيرًا ضمن فعاليات مهرجان شتاء مدينتي، وسط حضور جماهيري كبير، مما جعله في صدارة التريند خلال الساعات الماضية.
وقدم الفنان تامر حسني باقة من أغانيه التي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت، من بينها: «حلو المكان»، «يا أنا يا مفيش»، «ناسيني ليه»، «اختراع»، «Come Back To Me»، «عمري ابتدا»، «كل مرة»، و«عيش بشوقك».
كما تلقى تامر حسني طوال الحفل من المعجبين العديد من الهدايا منها ورود وتشيرتات وجاكيت من المعجبين.
دعم الفنان تامر حسني الفنانة شيرين عبد الوهاب بعد أزمتها مؤخرًا، خلال حفله وشارك متابعيه عبر صفحته الشخصية بموقع «انستجرام» مقطع فيديو من حفله الأخير يوجه رسالة إلى الفنانة شيرين عبد الوهاب، قائلًا: «شيرين حبيبة قلبي، بدأنا مع بعض، وربنا يرجعها لينا بالسلامة»، قبل أن يفاجئ الجمهور بتقديم أغنيتها الشهيرة «بص بقى»، وسط تفاعل كبير من الحضور.
آخر أعمال تامر حسنييشار إلى آخر أعمال تامر حسني هو فيلم «ريستارت» والذي عُرض العام الماضي، بمشاركة عدد من النجوم أبرزهم، هنا الزاهد، باسم سمرة، محمد ثروت، عصام السقا، ميمي جمال، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف مثل محمد رجب، وإلهام شاهين، والعمل من إخراج سارة وفيق.
اقرأ أيضاً«حبيبة قلبي».. تامر حسني يوجه رسالة لـ شيرين عبد الوهاب خلال حفله بالقاهرة
بعد عرض الحلقة 22.. تامر حسني يوجه رسالة لصناع مسلسل «ميد تيرم»
منهم تامر حسني.. نجوم الفن يدعمون لقاء سويدان بعد إعلان إصابتها بالعصب السابع
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال الفنان تامر حسني اعمال الفنان تامر حسني الفنان تامر حسني تامر حسني حفل الفنان تامر حسني حفل تامر حسني تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0