رصد 12 حالة مخالفة في امتحان الجبر والإحصاء بالإعدادية بالشرقية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، عن إحالة 12 حالة مخالفة للنيابة العامة والشئون القانونية نتيجة رصد مخالفات صارمة خلال امتحان مادة الجبر والإحصاء للفصل الدراسي الأول – دور يناير 2026، وذلك في متابعة حثيثة لسير امتحانات الشهادة الإعدادية بالشرقية.
وأوضحت المتابعة، التي تمت من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، تنفيذًا لتعليمات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، تم استبعاد وإلغاء ندب أربعة رؤساء لجان وأربعة مراقبين أول لجنة وأربعة مراقبين دور، إضافة إلى إحالة عدد 2 ملاحظ للنيابة العامة والشئون القانونية لمخالفتهم القواعد المنظمة للامتحانات، القرار الوزاري رقم 34 لسنة 2018، والقانون رقم 205 لسنة 2020.
وأكد وكيل أول الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار المتابعة المستمرة لغرفة العمليات لضمان سير الامتحانات بشكل منظم ومنع أي محاولات غش، مشيرًا إلى ضبط عدة مخالفات خلال الامتحان في إدارات ديرب نجم التعليمية، شرق الزقازيق، القرين، والصالحية، بما في ذلك تصوير أوراق الامتحان وحيازة أجهزة موبايل داخل اللجان.
وذكر إنه في لجنة أحمد عبد العزيز الشرقاوي بإدارة القرين التعليمية، تم ضبط الملاحظة «هـ. ي. ع» أثناء تصوير ورقة الامتحان، وتم إحالتها إلى النيابة العامة، كما تم استبعاد وإلغاء ندب رئيس اللجنة والمراقب الأول لمخالفتهم القواعد المنظمة للامتحانات.
كما تم ضبط الملاحظة «ن. ف» بلجنة أحمد عرابي الإعدادية بنين في إدارة شرق الزقازيق التعليمية، بعد قيامها بتصوير ورقة الأسئلة، وتم إحالتها للنيابة العامة، إلى جانب استبعاد وإلغاء ندب رئيس اللجنة والمراقب الأول لمخالفتهم نفس اللوائح والقوانين.
وفي لجنة كمال عبد الحافظ للتعليم الأساسي بإدارة ديرب نجم التعليمية، تم ضبط الطالب «م. أ» لتصويره ورقة امتحان مادة الإحصاء باستخدام الموبايل، وتم تحرير محضر إثبات حالة، كما تم إلغاء ندب رئيس اللجنة، رئيس الدور، والملاحظين.
كما تم ضبط الطالب «أ. م. س» في لجنة عبد الحميد جاويش للتعليم الأساسي بإدارة الصالحية الجديدة التعليمية لقيام مماثل، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإلغاء ندب رئيس اللجنة، رئيس الدور، والملاحظين لمخالفتهم القواعد المنظمة للامتحانات.
وأشار وكيل أول الوزارة إلى أن الامتحان أدي اليوم السبت 148,900 طالب وطالبة أمام 810 لجنة، بنسبة حضور بلغت 99.4%، مؤكدًا أن غرفة العمليات تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة، وتتواصل مع الغرف الفرعية بالإدارات التعليمية لضمان تهيئة المناخ المناسب وإزالة أي معوقات تعوق سير الامتحانات في هدوء ويسر.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة مراجعة جميع بيانات الطلاب بدقة، وتوقيع الملاحظين على تكت أسماء الطلاب بكراسة الإجابة، والتأكد من ترقيم جميع أوراق البوكليت بالسريال نمبر، ما يتيح للغرفة التعرف على أي محاولة غش أو تسريب في أقل من خمس دقائق، مع حرمان الطالب المخالف وإلغاء امتحانه، وإحالة أي منتدب مخالف للقواعد إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: امتحانات الشهادة الإعدادية بالشرقية إعدادية الشرقية مخالفات صارمة مادة الجبر والإحصاء تصوير ورقة الامتحان وإلغاء ندب تم ضبط کما تم
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192