ياسر حسان ينسحب من انتخابات رئاسة الوفد 

انسحاب بهاء الدين أبو شقة من انتخابات رئاسة الوفد واستقالته من الحزب

عيد هيكل يعلن تنازله عن انتخابات رئاسة الوفد دعمًا للدكتور السيد البدوي شحاتة
 

تعرض حزب الوفد خلال الأيام القليلة الماضية لموجة عاتية من الانسحابات من انتخابات رئاسة حزب الوفد ، حيث أعلن 3 مرشحين انسحابهم من انتخابات رئاسة حزب الوفد وهم الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد و المستشار بهاء الدين أبو شقة ، رئيس حزب الوفد السابق و المحامي عيد هيكل ، عضو مجلس النواب الأسبق.

في البداية أعلن الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد عن انسحابه من انتخابات رئاسة الوفد.

وقال «حسان» على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”:  كانت هناك زيارة كريمة لي من الدكتور/ السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق وعدد من قيادات الحزب المحترمين على رأسهم اللواء دكتور محمد الحسيني أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور علاء شوالى، والمهندس ماجد نور، والزميل العزيز  عادل التوني عضو الهيئة العليا لمناقشة وضع انتخابات رئاسة الوفد القادمة.

وتابع أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة عن حزب الوفد: إنني أتشارك مع الدكتور السيد البدوي نفس الكتلة التصويتية  ، مما يؤدي إلى معركة صفرية تتشتت فيها الأصوات بما لا يخدم مصلحة أياً من الطرفين .. ولما كان للأقدمية قدر كبير في تراث الوفديين، وتقديرا لمكانة الدكتور السيد البدوي فقد قررت الاستجابة لرغبة قيادات الحزب والإنسحاب من سباق الترشح لرئاسة الوفد القادمة تاركاً الساحة للدكتور السيد البدوي.

واختتم أن هذا القرار، رغم ما فيه من حزن وألم على المستوى الشخصي، وما يترتب عليه من الانتظار فترة اخرى حتى يأخذ جيلنا دفة القيادة، لكنه قرار واقعي في ظل الظروف المحيطة بالانتخابات الحالية والعدد غير المسبوق من المرشحين .. كما أنه يأتي إيماناً مني بأن مصلحة حزب الوفد تعلو فوق أي مصلحة فردية، وأن الحفاظ على وحدة الحزب وتجنب الانقسامات بعد كل انتخابات هو الهدف الأسمى في هذه المرحلة.

وأعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق والمرشح لرئاسة حزب الوفد  انسحابه من انتخابات رئاسة حزب الوفد واستقالته من حزب الوفد.

وقال أبو شقة في بيان :  "الأخوة والأخوات أبنائي  وبناتي وزملائي في حزب الوفد وددت أن أنقل إليكم بأمانة وصدق في هذه الكلمات ما يجيش في صدري تجاه هذا الحزب العريق الذي سعدت وتشرفت بانتمائي إليه إذ كنت من الطليعة التي قصد بها المغفور له بإذن الله فؤاد باشا سراج الدين بإعادة الحزب إلى الحياة السياسية في النصف الأخير من سبعينيات القرن الماضي".

وتابع  رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد: “ عبر سنوات طوال عشت مع حزب الوفد وعايشت فيه أجيالاً مُتعاقبةً من الوفديين الذين يحملون مبادئ الوفد ويتحملون كلفة هذه المبادئ في كل موقف يصدعون فيه بكلمة الحق وينافحون فيه عن العدالة ويذودون فيه عن الحرية ولا يبارح ضميرهم ما تأسس عليه الوفد منذ رعيله الأول من عقيدة الوطنية الصافية التي تجعل من مصلحة الوطن هدفاً أسمى يغلب ويسمو على ما دونه من مصالح حزبية أو فردية”.

وأضاف: في ظل تلك القيم الوفدية الأصيلة التي عشتها وعايشتها ومارستها عضواً  ومسئولاً ورئيساً للحزب كنت في ذلك جميعه حريصاً على مصالح الحزب وأن يكون له الصدارة كجزء من النظام السياسي يمثل المعارضة الوطنية الشريفة مواصلاً مسيرته المشرفة والعبقة عصر تاريخ مجيد يربو على مائة عام.

واستطرد: وإذ كانت انتخابات رئيس الحزب التي تقرر لإجرائها يوم 30/1/2026 وكنت عازفاً وقد أصدرت قراراً ألزمت فيه نفسي بعدم الترشح غير أنه أمام مطالبات من جموع الوفديين تواصلت سواءً بلقاءات شخصية أو محادثات هاتفية طالبتني بالترشح، وإزاء هذه المطالبات الغالية على نفسي وقلبي لم أتأخر واعتبرت أن ذلك تكليفاً، إذ تقدمت بالفعل بأوراق ترشحي لرئاسة الحزب إلا أنه أضحى من الواجب أن أصارحكم بجزء يسير من الحقيقة التي أحتبسها في نفسي وعلى هامتها إدارة العملية الانتخابية  وأؤكد أن ليس مقصود كلامي هو الهيئة المشرفة على العملية الانتخابية والتي أؤكد أنها أدت واجبها على نحو مؤكد من الشفافية والحياد – إذ الأمر يتعلق بمدى مشروعية العملية الانتخابية، ولما هو مقرر أنه يتعين في أي عملية انتخابية أياً كان نوعها أن  تلتزم بضوابط حاكمة ومنها ابتداءً ضرورة إعلان قاعدة بيانات الناخبين وتحديد ميعاد لتلقي الطعون وميعاد للفصل فيها وإعلان الكشوف النهائية للناخبين (وهو ما التزمت به في انتخابات سنة 2022) إذ تم نشر أسماء الهيئة الوفدية في جريدة الوفد وفي لوحة إعلانات بمقر الحزب – ويتم ذلك قبل إعلان فتح باب الترشح حيث لا يجوز قانوناً حذف أو إضافة أي اسم – طبقاً لما هو مستقر عليه أيضاً من تحديد ميعاد لتلقي الطلبات وميعاد للطعن وميعاد لإعلان أسماء المرشحين وميعاد للتنازل.

وقال: ولما كانت تلك الإجراءات لم تتم مراعاتها ولم تعلن أسماء الهيئة الوفدية قبل فتح باب الترشح وإنما تم نشرها بلوحة إعلانات بالحزب مساء يوم 11/1/2026 بعد إقفال باب الترشح وانتهاء الميعاد المحدد للطعن، وما أفزعني ما نشرته فور علمي بما تضمنته أسماء الهيئة الوفدية وما أبلغت به  الدكتور/ عبد السند يمامة رئيس الحزب و أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات منبهاً من واقع الأمانة المجردة أنها قد خلت من اللجان النوعية الأمر الذي يخالف نصاً لائحياً هي المادة (10) من لائحة الحزب والتي تضمنت تشكيل الهيئة الوفدية بزعم أن الهيئة العليا هي التي أقرتها باعتبار أنها هي التي انتخبت تلك الهيئة يوم 28/11/2022 وهو الأمر الذي يصطدم بأبسط المبادئ الدستورية والقانونية في أنه لا يجوز لا رئيس الحزب ولا أي مؤسسة من مؤسساته أن تخالف اللائحة والتي تعتبر بمثابة دستور للحزب وإلا شابت إجراءات الانتخابات البطلان.

وأضاف: ومن قبيل الأمانة المجردة فقد طالبت رئيس الحزب واللجنة المشرفة على العملية الانتخابية عرض الأمر على لجنة شئون الأحزاب لأخذ رأيها حتى نكون أمام سلامة للعملية الانتخابية إذ أن قانون نظام الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977 المعدل بالقانون رقم 12 لسنة 2011 والذي تضمن تشكيل تلك الهيئة واعتبر أموال الحزب أموالاً عامة والأعضاء العاملين به في حكم الموظفيين العموميين (المادة 14) وكذا (المادة 16) التي نصت على: (أنه لابد من إخطار لجنة شئون الأحزاب بنتيجة الانتخابات العليا وكذلك بنتيجة انتخابات رئاسة الحزب ومن حق لجنة شئون الأحزاب إذا تبين لها بعد إخطارها بالنتيجة أن عملية الانتخاب قد شابها البطلان من حقها أن ترفض اعتمادها وتعلن بطلان العملية الانتخابية وكذلك الحال إذا تبين لها أن النتيجة أفرزت من ليس متمتعاً بحقوقه السياسية طبقاً لما نظمه القانون في هذا الشأن أن تستبعده من النتيجة بما يترتب عليه حتماً بطلان العملية الانتخابية برمتها) ... الأمر الذي من شأنه أن تهتز به صورة الحزب في عيون المصريين سيما وأن به قامات قانونية كبيرة وما يعرضه لخسائر مالية تكلف الحزب حوالي (خمسة ملايين من الجنيهات).

وتابع: ولما كان قد مضى ثلاثة أيام ولم يتم عرض الأمر على لجنة شئون الأحزاب تنقيةً لذمة العملية الانتخابية من شائبة البطلان وكان الميقات المحدد لتنازل المرشحين آخره يوم 16/1/2026 فقد عانيت كثيراً طيلة تلك الفترة وأنا في حيرة من أمري أمام زملاء أفاضل بالحزب حملوني أمانة الترشح ثقةً وتقديراً وبين ضميري الذي يأبى إلا أن يسير في طريق الحق مهما كان الثمن.

وأضاف: وإذ كان ما تقدم فقد قررت قراراً لا رجع فيه بعد فحص وتمحيص لأمور لا مجال للحديث فيها ومنها على سبيل المثال ما قد يشوب العملية الانتخابية من بطلان قررت أن أتنازل عن الترشح مقدماً اعتذاري لكافة الوفديين الذين حملوني أمانة الترشح وأؤكد أن أمر التنازل عن الترشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد في هذا التوقيت من شأنه أن يحمل تأويلاً أو تفسيراً من البعض يجافي حقيقة المقصود منه وإذ كنت دائماً في جميع ما توليته أو تقلدته في حياتي العملية من مسئوليات أو مناصب بفضل من الله سبحانه وتعالى متجرداً عن استهداف مصالح خاصة أو منافع شخصية على حساب المصلحة العامة.

واستطرد: لذلك رأيت أن يكون إعلانَ تنازلي عن الترشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد القادمة مشفوعاً بتقديم استقالتي من الحزب تقديراً مني أن ذلك أقوم وأهدى سبيلاً في هذا الشأن متمنياً لحزب الوفد العريق  أن يبقى بيت الأمة الذي تأوي إليه الحريات وتنضوي تحت مظلته وفي محرابه المبادئ ليبقى الوفد كما كان ضميراً للأمة معبراً عنها مناصراً لقضايا الوطن منافحاً ومدافعاً عن الوطن والمواطن.

واختتم: أؤكد للجميع أنني سأظل حتى آخر لحظة في حياتي جندياً وفياً لهذا الوطن مدافعاً عنه ملبياً نداءه في أي موقع تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن.

وأعلن عيد هيكل، المرشح لانتخابات رئاسة حزب الوفد، تنازله رسميًا عن خوض السباق الانتخابي، مؤكدًا دعمه الكامل للدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب الأسبق، في انتخابات رئاسة حزب الوفد المقبلة.

وأكد النائب عيد هيكل، في بيان له، أن قراره يأتي انطلاقًا من حرصه على وحدة الصف الوفدي ولمّ الشمل داخل الحزب، وتغليب المصلحة العليا لحزب الوفد فوق أي اعتبارات شخصية، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب تضافر الجهود واستعادة الدور الوطني والتاريخي للحزب.

وأوضح هيكل أن الدكتور السيد البدوي شحاتة يمتلك خبرة سياسية وحزبية كبيرة، ورؤية واضحة لإعادة بناء الحزب وتنشيط دوره السياسي والجماهيري، بما يحقق تطلعات أعضاء الهيئة الوفدية وقواعد الحزب في مختلف المحافظات.

وشدد النائب عيد هيكل على استمراره في دعم مؤسسات الحزب والعمل مع جميع أبنائه بإخلاص من أجل رفعة حزب الوفد، داعيًا أعضاء الجمعية العمومية إلى المشاركة الإيجابية في الانتخابات المقبلة، بما يعكس الصورة الديمقراطية المشرفة للحزب.

واختتم بيانه بالتأكيد على احترامه الكامل لجميع المرشحين، متمنيًا التوفيق للدكتور السيد البدوي شحاتة في الاستحقاق الانتخابي المرتقب، بما يحقق مصلحة حزب الوفد ويعيد له مكانته الرائدة على الساحة السياسية.

طباعة شارك حزب الوفد انتخابات رئاسة حزب الوفد الدكتور ياسر حسان المستشار بهاء الدين أبو شقة المحامي عيد هيكل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الوفد انتخابات رئاسة حزب الوفد الدكتور ياسر حسان المستشار بهاء الدين أبو شقة انتخابات رئاسة حزب الوفد من انتخابات رئاسة الوفد العملیة الانتخابیة بهاء الدین أبو شقة لجنة شئون الأحزاب الهیئة الوفدیة رئیس حزب الوفد فی انتخابات رئیس الحزب أمین صندوق یاسر حسان عید هیکل الوفد ا

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • صنعاء تشتعل فرحا بذكرى عيد الغدير .. فيديو
  • بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش