رئيسة وزراء اليابان ستغيب عن مراسم توزيع جوائز رياضة السومو.. إليك الأسباب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
انطلقت بطولة السومو الكبرى للعام الجديد في اليابان، وسط ترجيح بأن تغيب عنها أول رئيسة وزراء في تاريخ البلاد، حيث تشير التقارير المحلية إلى غياب سانايه تاكايتشي عن مراسم تسليم الجوائز.
ورغم أنه من المعتاد أن يمنح رئيس وزراء الياباني الكأس للفائزين ببطولة السومو في ملعب "Ryogoku Kokugikan" بالعاصمة طوكيو، إلا أن مصدرًا حكوميًا رجح تغيب رئيسة الوزراء اليابانية سانا تاكايتشي عن الحفل، لأن الساحة محظورة تقليديًا على النساء.
وقال المصدر إن قرار تاكايشي، وهي محافظة أصبحت أول رئيسة وزراء للبلاد العام الماضي، يعكس رغبتها في احترام الثقافة اليابانية التقليدية في السومو. وتشرح مراسلة شبكة "سي أن أن" هاناكو مونتغمري في تقرير لها الأسباب:
وخلال بطولة كيوشو في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، أرسلت تاكايشي، التي كانت آنذاك خارج البلاد، مساعدها "تاكاهيرو إينويه" لتسليم الكأس إلى الفائزين في البطولة، ووفق ذلك من المتوقع أن تعين ممثلاً لها في بطولة السومو هذا العام، والتي تنتهي في 25 كانون الثاني/يناير الجاري، وفقًا للمصدر الحكومي.
"حظر دخول النساء إلى الملعب يعتبر تمييزياً"
وقد أثارت قضية حظر دخول النساء إلى الملعب، الذي يُعتبر مكاناً مقدساً للمصارعين الذكور، انتقادات على مدار سنوات. وأعربت رئيسة الأمانة السابقة مايومي مورياما في عام 1990 والمحافظة السابقة على أوساكا فوساي أوتا في عام 2000 عن رغبتهما في تسليم الميداليات للفائزين بالبطولة، لكن الرابطة اليابانية لمصارعة السومو أعربت عن اعتراضها.
ويُحظر على النساء دخول "الدوهيو"، أو الساحة "المقدسة"، أو حتى لمسها، بسبب اعتقاد موجود في الشنتو -الديانة الأصلية في اليابان- مفاده أن "النساء نجسات بسبب دم الحيض".
ووُجّهت الانتقادات إلى القيود بشكل متزايد عام 2018، عندما طُلب من امرأة صعدت إلى الحلبة لتقديم الإسعافات الأولية لرئيس البلدية الذي سقط من على المنصة أن تنزل من الحلبة، وقال اتحاد السومو الياباني في بيان مكتوب لوكالة كيودو للأنباء "سنواصل الحفاظ على الثقافة التقليدية".
وهرعت عدة متفرجات، من بينهن ممرضة، إلى الحلبة لتقديم الإسعافات الأولية لتاتامي، الذي أصيب بسكتة دماغية، ما دفع الحكم إلى استدعاء نظام البث العام مرارًا وتكرارًا، مطالبًا النساء بالنزول، لكن المتفرجات رفضن المغادرة.
ورشّ المسؤولون ملحًا "مُطهِّرًا" على سطح المصارعة بعد الانتهاء من إنقاذ تاتامي، مع أن مسؤولي السومو نفوا أن يكون ذلك بسبب وجود النساء في الحلبة. يُرشُّ الملح عادةً على الحلبة قبل المباريات وبعد إصابة المصارع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم بطولة السومو اليابان اليابان بطولة السومو توزيع جوائز حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.