أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن توسيع قائمة العقوبات المفروضة على إيران، بإضافة 21 فردًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بجماعة “أنصار الله” المسيطرة على شمال اليمن، وذلك لارتباطهم بعمليات نقل المنتجات البترولية وشراء الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج وتقديم الخدمات المالية للحوثيين.

وأكدت الصين معارضتها الشديدة للعقوبات الأحادية الجانب، معتبرة أن هذه الإجراءات تتجاوز الأطر القانونية ولا تحقق مكاسب لأي طرف.

في سياق متصل، شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستفرض عليها تعريفة جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” أن هذه الإجراءات تمثل خطوة للضغط على طهران.

وتتزامن هذه العقوبات مع دعوات المعارضة الإيرانية، بقيادة رضا بهلوي نجل شاه إيران السابق، لمواصلة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام، بعد تراجع الموجة الأولى من الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 بسبب تدهور قيمة العملة المحلية، وتخللها اشتباكات مع الشرطة وأسفرت عن سقوط ضحايا من الطرفين.

كما أعلنت السلطات الإيرانية عن ضبط أكثر من 60 ألف قطعة سلاح مهربة جنوب البلاد كانت موجهة للعاصمة طهران، بينما كشف مصدر دبلوماسي عن دفع مبالغ مالية لبعض المشاركين في أعمال الشغب لاستهداف مراكز الشرطة وإحراق مركبات حكومية.

وأشارت إيران إلى أن أي عمل عدائي ضدها سيُقابل برد حاسم ومشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فيما ألغت السلطات تنفيذ أكثر من 800 حكم إعدام كانت مقررة بحق المشاركين في الاحتجاجات، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن احترامه لهذه الخطوة.

على الصعيد الدولي، أجرى ترامب محادثتين هاتفيتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال يومين، كما تلقى ضغطًا من دول عربية بينها قطر والسعودية وعمان ومصر لعدم شن أي هجوم على إيران، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة التوترات.

كما تسعى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستئناف الرقابة الكاملة على المنشآت النووية الإيرانية، لا سيما بعد تعرض بعض المواقع للضربات العسكرية، وسط مخاوف دولية من إمكانية تطوير طهران برنامج نووي عسكري.

ومن جانب آخر، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تنبيهات عاجلة للمسافرين إلى دول الشرق الأوسط، وحثت على توخي الحذر في ظل المخاطر المتصاعدة والتوترات الإقليمية، فيما دعت شركات الطيران مثل “لوفتهانزا” إلى تعليق الرحلات الليلية إلى تل أبيب حتى نهاية يناير الحالي، حفاظًا على سلامة الركاب والطواقم.

وفي السياق ذاته، حثت وزارة الخارجية الروسية على خفض التصعيد وتجنب أي خطوات قد تهدد أمن واستقرار المنطقة، في اتصالات مع نظيرها العماني بدر بن حمد البوسعيدي، مشيرة إلى خطورة استمرار التصعيد حول إيران.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الاحتجاجات إيران الاقتصاد الإيراني دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات