منصور يافاش يتحدى الحكومة التركية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- وجه رئيس بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، انتقادات حادة للحكومة التركية على خلفية الأوضاع المعيشية للمتقاعدين، مؤكدًا أن البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري (CHP) أصبحت هي الملاذ للمواطنين في ظل قصور السياسات الحكومية.
ووصف يافاش الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين البالغ 20 ألف ليرة بأنه “أجر بؤس”، معتبرًا أن تقديم هذا المبلغ للمواطن يعني دفعه نحو الموت البطيء.
خلال مشاركته في فعالية “حق المتقاعدين في حياة كريمة” التي نظمها حزب الشعب الجمهوري في أنقرة، كشف يافاش عن حجم المساعدات التي قدمتها بلدية العاصمة، مؤكدًا تقديم دعم إجمالي بقيمة 3 مليارات و421 مليون ليرة للمتقاعدين حتى الآن.
وأوضح يافاش أن البلدية بدأت برنامج دعم المتقاعدين في أغسطس 2023 بـ 6 آلاف مستفيد، ليصل العدد اليوم إلى أكثر من 82 ألف متقاعد يحصلون على دعم نقدي شهري، ومخصصات للبروتين (اللحوم)، ودعم للتدفئة والغاز الطبيعي.
وأشار يافاش إلى مبادرة نوعية تتعلق بالرعاية الصحية، حيث بدأت البلدية بتغطية حصص المساهمة في ثمن الأدوية للمتقاعدين المحتاجين بعد اكتشاف تراكم ديونهم لدى الصيدليات.
وقال يافاش: “نحن نقوم الآن بتعميم هذا النموذج على كافة البلديات التابعة لحزب الشعب الجمهوري؛ فإذا كانت الحكومة لا تقوم بواجبها، فنحن من سيفعل ذلك”.
وشدد على أن دور رئيس البلدية لا يقتصر على رصف الطرق وإنشاء الحدائق، بل يمتد ليشمل الاهتمام بكل آلام واحتياجات سكان مدينته.
وفي سياق سياسي، أكد يافاش أن النجاح الذي حققه رؤساء بلديات المعارضة في المدن الكبرى جعل حزب الشعب الجمهوري الحزب الأول في تركيا، معتبرًا أن هذا الأداء هو التمهيد لتغيير السلطة في أول انتخابات عامة قادمة.
وردًّا على الضغوط التي تتعرض لها البلديات، قال يافاش: “إنهم يحاولون إنهاكنا لأنهم يدركون قوة هذا النموذج، فليلقوا ما شاؤوا من افتراءات، لن ينالوا من عزيمتنا. نحن لا نكذب، وإذا أخطأنا نعتذر، لكننا نُسخِّر كل وقتنا وجهدنا لراحة شعبنا”.
واختتم كلمته مؤكدًا أن البلديات تقدم اليوم “نموذجًا مصغرًا” لما ستكون عليه إدارة البلاد في حال وصول المعارضة للسلطة، مع التركيز على الشفافية والعدالة الاجتماعية. Tags: الحكومة التركيةانتقادات حادةرئيس بلدية أنقرة الكبرىمنصور يافاش
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الحكومة التركية انتقادات حادة رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش الشعب الجمهوری
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.