موعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل بطل العالم والقنوات الناقلة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
يترقب الجمهور عرض الحلقة الأولى من مسلسل «بطل العالم»، في ظل تصاعد حالة من الحماس والتشويق حول العمل قبل انطلاقه، ما دفع المشاهدين للبحث عن موعد العرض الرسمي والقنوات الناقلة لمتابعة أحداث المسلسل منذ حلقته الأولى.
موعد عرض مسلسل بطل العالم الحلقة الأولىومن المقرر أن تُعرض الحلقة الأولى من مسلسل بطل العالم للفنان عصام عمر، غداً الأحد الموافق 18 يناير في تمام الساعة 8 مساء حصريًا على CBC.
وأعلنت منصة يانجو بلاي البرومو الرسمي لمسلسل بطل العالم عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وعلقت قائلة: «
رحلة بدأت في حلبة الملاكمة وانتهت في عالم البودي جارد المليان مخاطر الإعلان الرسمي لمسلسل بطل العالم من أعمال يانجو الأصلية يُعرض 18 يناير على يانجو بلاي »
View this post on InstagramA post shared by Yango Play | يانغو بلاي (@yangoplay)
قصة مسلسل بطل العالمتدور أحداث المسلسل في إطار من الدراما والتشويق والإثارة على مدار 10 حلقات، ويمزج بين الأكشن والمغامرة وكوميديا الموقف. تحكي القصة عن شخصية صلاح، الذي ينتقل من الملاكمة إلى عالم الحراسة الشخصية ليلتقي بـ دنيا للبحث عن ميراثها وحمايتها من شر لورد الرهانات.
بعد خسارته بطولة العالم، يتحول صلاح بطل أفريقيا في الملاكمة إلى حارس شخصي يبحث عن فرصة ثانية. تتغير حياته تماماً حين يُكلَّف بحماية دنيا، ابنة رجل أعمال ماكر ترك وراءه ميراثاً مخفياً وديوناً خطيرة لمحروق، ملك عالم الرهانات. ينطلق صلاح ودنيا في مطاردات مشتعلة لكشف سر الثروة، وخلال الرحلة يستعيد البطل قوته ويجد طريقاً جديداً نحو الحب والخلاص.
أبطال مسلسل بطل العالمالمسلسل من بطولة عصام عمر، جيهان الشماشرجى، فتحي عبد الوهاب، ومن تأليف هاني سرحان، وإخراج عصام عبد الحميد.
اقرأ أيضاًمسلسل بطل العالم.. عصام عمر «ملاكم» يقع في حب جيهان الشماشرجي
يجمع بين الأكشن والمغامرة والكوميديا.. موعد عرض مسلسل بطل العالم لـ عصام عمر والقنوات الناقلة
الشركة المنتجة تطرح البوسترات الفردية لـ مسلسل بطل العالم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل بطل العالم موعد عرض مسلسل بطل العالم مسلسل بطل العالم الحلقة الأولى عصام عمر
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.