دراسة: تناول الزبادي مساءً يحسن النوم العميق
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشفت دراسات حديثة في مجال التغذية والصحة العصبية أن تناول الزبادي في المساء قد يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم، خاصة النوم العميق المسؤول عن راحة الجسم وتجديد الخلايا، وأوضحت الأبحاث أن الزبادي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتنظيم الإيقاع البيولوجي للجسم.
ويرجع هذا التأثير الإيجابي إلى احتواء الزبادي على المغنيسيوم، أحد المعادن الأساسية المرتبطة بتحفيز الاسترخاء العضلي وتقليل نشاط الأعصاب الزائد قبل النوم.
ويُعد نقص المغنيسيوم من الأسباب الشائعة للأرق وتقطع النوم، ما يجعل الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية أمرًا بالغ الأهمية.
كما يلعب التريبتوفان، وهو حمض أميني موجود في منتجات الألبان، دورًا أساسيًا في إنتاج هرمون السيروتونين، الذي يتحول لاحقًا إلى هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.
وتشير الدراسات إلى أن تناول وجبة خفيفة تحتوي على الزبادي قبل النوم بساعة قد يساعد الجسم على الدخول في مرحلة النوم العميق بشكل أسرع.
ولم تقتصر الفوائد على ذلك، إذ تساهم البروبيوتيك الموجودة في الزبادي في تحسين صحة الأمعاء، والتي ترتبط بشكل مباشر بالحالة المزاجية وجودة النوم عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ. فقد لوحظ أن الأشخاص الذين يتمتعون بتوازن جيد في البكتيريا النافعة يعانون بدرجة أقل من القلق الليلي واضطرابات النوم.
وينصح خبراء التغذية باختيار الزبادي الطبيعي غير المُحلى، وتجنب الأنواع الغنية بالسكر أو النكهات الصناعية، حيث إن السكر قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويزيد من اضطرابات النوم.
ويؤكد المختصون أن الزبادي لا يُعد علاجًا طبيًا للأرق المزمن، لكنه يمكن أن يكون عنصرًا مساعدًا طبيعيًا ضمن نمط حياة صحي يشمل انتظام مواعيد النوم وتقليل المنبهات مساءً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزبادي جودة النوم الجهاز العصبي نقص المغنيسيوم اضطرابات النوم جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.