قال الدكتور ستيفن تيرنر، المتخصص في شؤون السياسة الخارجية الأمريكية، إن تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطوة العسكرية تجاه إيران يُعد تطورًا لافتًا، خاصة إذا ما اتجهت الولايات المتحدة إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة مع طهران وإمكانية رفع أو تخفيف العقوبات الاقتصادية.

عاجل- إيران تخطط للانفصال الدائم عن الإنترنت العالمي.

. قيود صارمة على الوصول بوتين وبزكشيان يدعوان لخفض سريع للتوترات حول إيران وحل المشكلات من خلال الدبلوماسية

وأوضح تيرنر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ضغوطًا كبيرة يتعرض لها النظام الإيراني ما يدفعه إلى تقديم تنازلات، في ظل امتلاك الولايات المتحدة وشركائها العديد من أوراق الضغط ونقاط القوة.

وأضاف أن الهدف الأساسي من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران هو ممارسة ضغط مباشر على النظام الإيراني من أجل الجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن الوضع الاقتصادي في إيران في ظل هذه العقوبات «سيئ للغاية».

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الخارجية الأمريكية السياسة الخارجية الوضع الاقتصادي السياسة الخارجية الامريكية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيف العقوبات طاولة المفاوضات العقوبات الاقتصادية الخارجية الأمريكى

إقرأ أيضاً:

«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.

ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.

كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.

وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • «الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار