الكرة ارتدت بالشباك.. احتفال حارس الأردن للشباب يتحول إلى هدف تاريخي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
شهدت مباراة الأردن واليابان ضمن ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة المقامة في السعودية لقطة غير متوقعة خلال ركلات الترجيح، عندما ظن حارس مرمى الأردن أنه تصدى لركلة جزاء فاحتفل، لتقف الجماهير مذهولة أمام الكرة التي ارتدت وسكنت الشباك.
وانتهت المباراة بخسارة المنتخب الأردني أمام الياباني بنتيجة 2-4 بركلات الترجيح، عقب تعادل مثير 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، لتودع الأردن البطولة.
خطفت إحدى ركلات الترجيح الأضواء بعدما تصدى لها الحارس الأردني عبد الرحمن سليمان وبدأ الاحتفال، قبل أن ترتد الكرة فجأة وتعانق الشباك الأردني.
وتم احتساب هذه الركلة وفقا للوائح والقوانين، لأن الكرة لم تخرج من المستطيل الأخضر قبل أن تسكن الشباك، لتصبح هذه اللقطة الغريبة عاملا مؤثرا في خروج الأردن من البطولة الآسيوية.
وقد أثارت هذه الواقعة دهشة المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين تفاعلوا مع الحدث وتحدثوا عن قوة تفاصيل اللعبة الصغيرة وتأثيرها في نتائج المباريات.
وأشار مغردون إلى أن هذه اللقطة تؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لعبة التفاصيل الصغيرة، حيث إن لحظة واحدة قد تصنع فرقا كبيرا في نتيجة المباراة.
وقال مغردون إن حارس الأردن كان "ضحية" إحدى أغرب اللقطات في التاريخ، وإن هذه اللقطة ستدخل "غرائب وطرائف" كرة القدم عبر التاريخ.
وأوضح آخرون أن الواقعة نادرة الحدوث أثناء ركلات الترجيح، حيث تصدى الحارس للركلة وبدأ يحتفل وسط حزن لاعب اليابان، لكن الكرة ارتدت داخل المرمى ليحتسب الحكم هدفا وسط دهشة وذهول جميع من في الملعب.
وكتب أحد النشطاء من شدة غرابة اللقطة: "حتى المخرج رفع الكاميرا يحسبها خلاص ضاعت".
واعتبر آخرون أن الحارس عبد الرحمن سليمان لا يلام على ما حدث، معتبرين أن اللقطة نادرة وغريبة، وأن كرة القدم مليئة بالمواقف المفاجئة التي قد تقع حتى لأفضل اللاعبين.
إعلانفي المقابل، رأى بعض النشطاء أن الحارس ومدرب حراس المرمى كان يجب أن يتأكدوا من خروج الكرة كليا قبل الاحتفال، لتجنب مثل هذه المفاجآت التي قد تؤثر في نتيجة المباراة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".