شوط أول سلبي بين الاتحاد السكندري وحرس الحدود في كأس عاصمة مصر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة فريق الاتحاد السكندري وحرس الحدود بالتعادل السلبي بين الفريقين، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر.
. ونسعى لضم مهاجم الزمالكتشكيل الاتحاد السكندري
أعلن تامر مصطفي مدرب فريق الاتحاد السكندري عن تشكيل فريقه لمواجهة حرس الحدود، في بطولة كأس عاصمة مصر.
تشكيل الاتحاد السكندري ضد حرس الحدودحراسة المرمى: صبحي سليمان
الدفاع: ابو اليادي، عبدالغني محمد، يسري وحيد، عبدالرحمن جودة.
الوسط: سيفوري ايزاك، دونجا، محمد توني.
الهجوم: كريم الديب، أفشة، جون ايبوكا
وجاء تشكيل حرس الحدود كالتالي:حراسة المرمي: محمود الزنفلي
خط الدفاع: كواسي إيسو - مؤمن عوض - إسلام أبو سليمة
خط الوسط: يوسف مرعي - محمد أشرف روقا - أحمد الشيخ - فوزي الحناوي
خط الهجوم: محمد حسن - محمد حمدي - عمرو جمال
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فريق الاتحاد السكندري حرس الحدود بطولة كأس عاصمة مصر كأس عاصمة مصر الاتحاد السکندری کأس عاصمة مصر حرس الحدود
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.