أطباء يحذرون من الاستخدام المفرط لمضادات الحيوية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
حذّرت دراسة طبية حديثة من الأضرار الجدية التي قد تنجم عن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وتأثيرها السلبي على الصحة البدنية والنفسية.
تناول الباحثون في الدراسة تأثير هذه الأدوية على الجسم، مع التركيز على الروابط بين الميكروبات المعوية ووظائف الدماغ. وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران أن المضادات الحيوية تسبب خللاً كبيراً في التوازن الطبيعي لبكتيريا الأمعاء، كما أنها تخفض مستويات الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي أساسي يلعب دوراً محورياً في تنظيم المشاعر.
وأثبتت نتائج مشابهة لدى البشر، حيث ظهر أن الأشخاص الذين استخدموا المضادات الحيوية مؤخراً يعانون من مستويات قلق أعلى وتركيز أقل من الأستيل كولين في الدم والأمعاء مقارنة بمن لم يتناولوا تلك الأدوية.
ويعتقد العلماء أن بكتيريا معينة من جنس Bacteroides موجودة في الجسم تلعب دورا محوريا في الاضطرابات النفسية، إذ تزامن انخفاض مستوياتها مع تدهور الحالة النفسية والعاطفية، وأدوية مضادات الحيوية تؤثر بشكل كبير على هذه البكتيريا.
نشر الباحثون بيانات دراستهم في مجلة "Molecular Psychiatry"، وأكدوا على أن الدراسة لا تدعو إلى التخلي عن مضادات الحيوية، ولكنها تسلط الضوء على المخاطر المحتملة لاستخدامها المفرط وغير المبرر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المضادات الحيوية الصحة البدنية الميكروبات المعوية المضادات الحالة النفسية
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.