صحة الشرقية: ضبط وتشميع مركز طبي للصحة النفسية وعلاج الإدمان خاص يُدار دون ترخيص بكفر صقر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على أهمية تكثيف الحملات التفتيشية والمرور الدوري على المنشآت الطبية غير الحكومية «الخاصة»، لا سيما مراكز الصحة النفسية وعلاج الإدمان غير المرخصة، وذلك حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، والتصدي لأي ممارسات طبية مخالفة للقانون.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن فريق إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية بالشرقية قام بتنفيذ حملة تفتيشية موسعة على المنشآت الطبية الخاصة بمركز ومدينة كفر صقر.
وأسفرت الحملة عن:
▪️ ضبط وتشميع مركز طبي خاص للصحة النفسية وعلاج الإدمان يُدار دون ترخيص بمركز ومدينة كفر صقر.
▪️ مزاولة المركز لنشاطه بالمخالفة للقانون، دون الحصول على الموافقات اللازمة من وزارة الصحة والأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، طبقًا للقانون رقم ( ٧١) لسنة ٢٠٠٩.
المخالفات التي تم رصدها بالمركز:
▪️ عدم توافر الإشتراطات الصحية الأساسية وغياب إجراءات مكافحة العدوى، ومخالفة لقانون البيئة.
▪️ إدارة المركز دون أي إشراف طبي متخصص، وبما يخالف أحكام قانون المنشآت الطبية غير الحكومية رقم (٥١) لسنة ١٩٨١وتعديلاته.
▪️ عدم وجود أي برامج علاجية معتمدة للمرضى، بما يمثل خطورة جسيمة على صحتهم وسلامتهم.
الإجراءات القانونية المتخذة:
▪️تشميع المركز بالكامل واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات.
▪️ تحرير محضر جنحة صحية رقم( ٣٣٦ ) جنح كفر صقر لسنة ٢٠٢٦ بقسم شرطة كفر صقر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشرقية أهمية الصحة النفسية غلق مركز طبى
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.