علماء يبتكرون جهاز جديد لتحسين جودة النوم (تفاصيل)
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قام فريق من الباحثين في جامعة تكساس بدالاس، بالتعاون مع شركة EnLiSense الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، بتطوير جهاز استشعار مبتكر قابل للارتداء، قد ينقل أساليب مراقبة جودة النوم إلى مستوى جديد.
يعتمد هذا الجهاز على تقنية مستشعر كهروكيميائي تقوم بتحليل العرق لقياس مستويات هرموني الكورتيزول، المرتبط باليقظة والاستجابة للتوتر، والميلاتونين، المسؤول عن تنظيم عملية النوم الطبيعي.
يأتي هذا الابتكار في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بالأجهزة القابلة للارتداء لتحسين مراقبة النوم والصحة العامة. يُقدّم الجهاز طريقة جديدة ودقيقة لقياس مستويات الهرمونات على نحو دائم وبطريقة مريحة وغير مزعجة لمُستخدميه.
في هذا الصدد، أشارت أنابورنا راماسوبرامانيا، طالبة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية والمعدة الرئيسية للدراسة، إلى أن التقييم المستمر والدقيق لهرمونَي الكورتيزول والميلاتونين يُعدّ مفتاحًا لفهم عمل الساعة البيولوجية وكيفية إدارتها. وأوضحت أن الطرق التقليدية التي تعتمد على جمع عينات اللعاب ليست ملائمة للرصد المستمر.
ورغم أن عينات اللعاب تُعتبر المعيار القياسي لقياس تلك الهرمونات، إلا أن استخدامها في دراسات النوم يتطلب إيقاظ المشاركين أثناء نومهم لجمع العينات، مما يؤثر سلبًا على جودة الراحة ونتائج الدراسات. لكن مع الجهاز الجديد، يمكن تجاوز هذا العائق بواسطة تحليل العرق الطبيعي الذي يفرزه الجسم باستمرار للاستفادة من قياسات مستمرة وغير متطفلة.
وفي التجارب الأولية، ارتدى 43 مشاركًا الجهاز لمدة 48 ساعة، وتم جمع 12 عينة لعاب من كل منهم للمقارنة. أظهرت النتائج توافقًا كبيرًا بين البيانات التي يوفرها المستشعر وقياسات عينات اللعاب، مما أكد دقة الجهاز وموثوقيته.
من جهتها، صرحت الدكتورة شاليني براساد، رئيسة قسم الهندسة الحيوية في كلية إريك جونسون للهندسة وعلوم الحاسوب والمعدة المشاركة في الدراسة، بأن هذا الابتكار يُعدّ تطوّرًا بارزًا في مجال دراسة علم الأحياء الزمني المعني بالإيقاعات البيولوجية الطبيعية.
كما أكدت أن الأجهزة القابلة للارتداء المتوفرة حاليًا تقتصر فقط على تقدير النوم من خلال تحليل الحركة ومعدل ضربات القلب وأحيانًا درجة حرارة الجسم، بينما يوفر جهاز CORTI بيانات أكثر عمقًا وموضوعية عبر تتبع الهرمونات المهمة، مما يتيح للمستخدمين فهم أنماط نومهم بدقة أكبر وتحسين صحتهم العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جودة النوم الكورتيزول الميلاتونين
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.