أمين المبادرة الوطنية الفلسطينية: اتفاق إعمار غزة واللجنة الإدارية انتصار رغم أنف نتنياهو
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن الدور المصري في الأزمة الراهنة بقطاع غزة لم يكن دورًا ثانويًا؛ بل كان أساسيًا وحيويًا وحاسمًا في حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومنع انهيار القضية برمتها.
وأوضح “البرغوثي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الموقف المصري الصلب والرافض لمخططات تهجير سكان قطاع غزة كان الركيزة الأساسية التي استند إليها الصمود الفلسطيني، معقبًا: "لولا هذا الموقف المصري الحازم، ولولا بسالة شعبنا في غزة، لنجح الاحتلال في تصفية القضية الفلسطينية تمامًا، ولما استطعنا الوصول إلى مراحل التهدئة الحالية".
وحول الدخول في المرحلة الثانية من خطة إعمار غزة ووقف القتال، أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت رغم أنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي حاول بكل السبل عرقلة الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيدًا بالجهود الدبلوماسية المصرية التي مهدت الطريق لتشكيل اللجنة الإدارية، مؤكدًا أنها حظيت بتوافق وطني شامل ولم يستطع أي طرف رفضها.
وحدد الأمين العام للمبادرة الوطنية 5 عوامل أساسية لضمان نجاح المرحلة المقبلة وتفعيل عمل اللجنة الإدارية، تمثلت في ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية، حيث كشف عن تسجيل أكثر من 1190 خرقًا إسرائيليًا منذ اتفاق 10 أكتوبر، أسفرت عن سقوط 455 شهيدًا أكثر من نصفهم من النساء والأطفال، مشددًا على ضرورة إجبار الاحتلال على احترام الاتفاق، فضلًا عن التأكيد على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين لضمان حرية الحركة، ورفض الرؤية الإسرائيلية التي تسعى لتقييد حركته، علاوة على تدفق المساعدات، مشيرًا أن ما سمحت إسرائيل بدخوله حتى الآن يقل عن 42% من الكميات المتفق عليها، مع استمرار حظر دخول الأجهزة الطبية الحيوية، إضافة إلى ضمان التواصل الجغرافي والسياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية، وآخرها السيادة الوطنية.
وشدد على أن اللجنة الإدارية هي لجنة فلسطينية بقرارات وطنية مستقلة، وأن علاقتها بأي أطراف دولية هي علاقة تنسيق فقط، بينما تظل الإدارة فلسطينية خالصة، موجهًا الشكر للدولة المصرية على شراكتها الاستراتيجية ودعمها المتواصل في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة التي تفرضها الحرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة مصطفى البرغوثي الدكتور مصطفى البرغوثي المبادرة الوطنية الفلسطينية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..