الصحة الأميركية تطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية عزمها إطلاق دراسة جديدة حول تأثير إشعاعات الهواتف المحمولة على الصحة، بخطوة تأتي في سياق انتقادات متكررة من وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور، الذي سبق أن ربط هذه الإشعاعات بأضرار عصبية وبالإصابة بالسرطان.
وقال متحدث باسم الوزارة، إن الدراسة ستبحث في العلاقة بين الإشعاعات الكهرومغناطيسية والصحة العامة، بهدف تحديد الفجوات المعرفية، ولا سيما في ما يتعلق بالتقنيات الحديثة ويضمن السلامة والفعالية.
وأضاف المتحدث أندرو نيكسون، أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أزالت صفحات إلكترونية قديمة كانت تشير إلى أن الهواتف المحمولة غير خطرة، موضحا أن هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع شروع الوزارة في إعداد الدراسة.
وأوضح نيكسون أن الدراسة صدرت بتوجيه من لجنة "لنجعل أميركا صحية مجددا" التابعة للرئيس دونالد ترامب، وذلك ضمن تقريرها الإستراتيجي، في إشارة إلى مبادرة حكومية أوسع تهدف إلى تعزيز الصحة العامة.
وكانت وزارة الصحة الأميركية قد أعلنت العام الماضي أن 22 ولاية أميركية فرضت قيودا على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الصحة الجسدية والنفسية للأطفال.
ورغم هذه الخطوات، لا تزال بعض الصفحات الرسمية التابعة لوكالات حكومية، مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تؤكد أنه "لا توجد حتى الآن أدلة موثوقة" تشير إلى أن إشعاعات الهواتف المحمولة تسبب مشكلات صحية.
كما أفاد المعهد الوطني للسرطان، التابع للمعاهد الوطنية للصحة، بأن "الأدلة المتوفرة حتى اليوم تشير إلى أن استخدام الهواتف المحمولة لا يسبب سرطان الدماغ أو غيره من أنواع السرطان لدى البشر".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الهواتف المحمولة
إقرأ أيضاً:
ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.
وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.
استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.
ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.
وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.
وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.
اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.
ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.
كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.
ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.
وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.
وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.
ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.
في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.