اقتصادي: السوق المصري أكثر الأسواق جاذبية استثماريًا في المنطقة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد معتز الجريتلي، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن البورصة المصرية أنهت أسبوعًا استثنائيًا من الارتفاعات القوية، مدفوعة بشكل رئيسي بالأداء اللافت لسهم البنك التجاري الدولي (CIB)، الذي كان المحرك الأساسي لصعود المؤشر الرئيسي وتسجيله مستويات تاريخية جديدة.
وأوضح الجريتلي، خلال حواره ببرنامج «أرقام وأسواق» المذاع على قناة أزهري، أن عمليات إعادة بناء المراكز الاستثمارية مع بداية العام، إلى جانب الشراء المكثف من قبل المستثمرين الأجانب، لعبت دورًا محوريًا في دعم سهم التجاري الدولي، وهو ما انعكس مباشرة على حركة المؤشر الثلاثيني نظرًا للوزن النسبي الكبير للسهم داخله.
وأشار إلى أن صعود السوق لم يقتصر على سهم واحد فقط، إذ شهدت بعض الأسهم القيادية الأخرى تحركات إيجابية، خاصة في قطاعات البنوك والعقارات والخدمات المالية، مثل طلعت مصطفى، هيرميس، وبالم هيلز، إلا أن الزخم الأكبر ظل من نصيب التجاري الدولي.
وحول تراجع أداء المؤشر السبعيني خلال الأسبوع نفسه، أوضح الجريتلي أن ما حدث يُعد تصحيحًا طبيعيًا بعد موجات صعود قوية سبقت تحركات المؤشر الثلاثيني، مؤكدًا أن الاتجاه العام للسوق لا يزال صاعدًا، سواء للمؤشر الرئيسي أو السبعيني، مع توقع عودة الأداء الانتقائي للأسهم الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة المقبلة.
وتوقع الجريتلي أن تشهد السوق خلال الأسبوع القادم حركة عرضية مائلة للتصحيح، خاصة للأسهم التي سجلت قفزات سعرية حادة، مشيرًا إلى أن هذا التصحيح يُعد صحيًا وضروريًا لاستكمال المسار الصاعد على المدى المتوسط والطويل.
كما تطرق إلى تصريحات رئيس البورصة المصرية بشأن انخفاض مضاعفات الربحية مقارنة بالأسواق الإقليمية، مؤكدًا أن السوق المصري لا يزال من أكثر الأسواق جاذبية استثماريًا في المنطقة، خاصة بعد استقرار سعر الصرف، وتراجع أسعار الفائدة، وعودة الثقة تدريجيًا في الاقتصاد.
واختتم الجريتلي حديثه بالتأكيد على أن الطروحات الجديدة المرتقبة خلال 2026، إلى جانب تفعيل آليات تداول حديثة مثل الشورت سيلينج والمشتقات المالية، ستسهم في زيادة السيولة وعمق السوق، وتعزز من جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاقتصادي المستثمرين صعود السوق تحركات إيجابية المؤشر الرئيسي
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.