دراسة: الشاي الأبيض يقلل شيخوخة الجلد أكثر من الأخضر
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشفت دراسات حديثة في مجال التغذية الوقائية أن الشاي الأبيض يُعد من أقوى المشروبات الطبيعية في مكافحة علامات شيخوخة الجلد، متفوقًا في بعض خصائصه على الشاي الأخضر المعروف بفوائده الصحية الواسعة ويرجع ذلك إلى طريقة تصنيعه الفريدة التي تحافظ على تركيز مرتفع من مضادات الأكسدة.
. (شاهد)
ويُستخرج الشاي الأبيض من براعم أوراق نبات الشاي قبل اكتمال نموها، ويتم تجفيفها دون تخمير أو معالجة حرارية مكثفة، ما يسمح بالحفاظ على المركبات النشطة، وعلى رأسها البوليفينولات والكاتيشينات، وهي عناصر تلعب دورًا أساسيًا في حماية خلايا الجلد من التلف المبكر.
وأكد خبراء التغذية أن الشاي الأبيض يحتوي على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالشاي الأخضر، ما يجعله أكثر قدرة على مقاومة تأثير الجذور الحرة، وهي السبب الرئيسي وراء ظهور التجاعيد، وفقدان مرونة البشرة، وبهتان اللون مع التقدم في العمر.
كما أظهرت الأبحاث أن المركبات النشطة في الشاي الأبيض تساعد على تثبيط إنزيمات الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن تكسير أنسجة الجلد، مما يساهم في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها لفترات أطول. وتشير نتائج الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم له قد يقلل من علامات التقدم في السن الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس والتلوث.
ولم تقتصر فوائده على الجانب التجميلي فقط، إذ يتمتع الشاي الأبيض بخصائص مضادة للالتهابات، تساعد على تهدئة البشرة الحساسة وتقليل الاحمرار، كما يدعم ترطيب الجلد من الداخل ويحسّن مظهره العام.
وينصح المختصون بتناول كوب إلى كوبين يوميًا من الشاي الأبيض دون إضافة سكر، ويفضل شربه في الصباح أو بعد الظهيرة لتجنب تأثير الكافيين الخفيف على النوم.
ويرى الخبراء أن دمج الشاي الأبيض ضمن النظام الغذائي اليومي، إلى جانب التغذية المتوازنة وشرب الماء بانتظام، قد يشكّل خطوة فعالة وطبيعية للحفاظ على شباب البشرة وتأخير مظاهر الشيخوخة المبكرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشاي الأبيض الشاي الأخضر شيخوخة الجلد علامات شيخوخة الجلد المشروبات الطبيعية الجلد الشای الأبیض فی حفل Joy Awards
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.