عادل حمودة: صراع إيران وإسرائيل يتحول إلى مواجهة إقليمية مفتوحة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس مجلس تحرير الفجر إن التوتر بين إيران وإسرائيل لم يعد مجرد عمليات مخابراتية خفية أو ضربات سرية، بل تحول إلى مواجهة إقليمية علنية ومباشرة.
بث مباشر مصر ونيجيريا اليوم.. مواجهة الحسم على برونزية أمم إفريقيا تشعل الجماهير بث مباشر ديربي مانشستر اليوم.. قمة نارية بين السيتي واليونايتد تشعل الدوري الإنجليزيوأضاف حمودة أن إيران انتقلت من العمل عبر شبكة من الوكلاء إلى جيش موزع على خريطة الشرق الأوسط، يشمل حزب الله في لبنان وفصائل مسلحة في سوريا والعراق والحوثيين في اليمن، ما أدى إلى إشعال المنطقة بأحداث متسارعة وغير متوقعة.
وأضاف حمودة، خلال برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية أن التصعيد وصل إلى ذروته في يونيو 2025 خلال ما سمي بـ "حرب الـ12 يومًا"، حيث أطلقت إيران صواريخ بالستية على تل أبيب وحيفا بشكل مباشر لأول مرة في تاريخ الصراع، وردت إسرائيل بضربات انتقامية عميقة داخل إيران استهدفت مواقع نووية ومراكز قيادة في أصفهان وقم وتبريز.
وأكد أن هذا التصعيد قلب قواعد اللعبة التقليدية للصراع وجعل المعركة مفتوحة بلا سقف واضح.
وأكد عادل حمودة أن هذا التحول في طبيعة الصراع يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يراقب بقلق إمكانية تحول هذه الحرب القصيرة إلى صراع طويل لا نهاية له، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يجر المنطقة والعالم إلى أزمات أكبر وأوسع نطاقًا من أي وقت مضى.
https://youtube.com/shorts/A7vHnjHLkOY?si=6UcF1U7RT90EW90Z
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صراع إيران وإسرائيل عادل حمودة
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.