ضرب الأطفال يسبب اكتئابًا وقلقًا مزمنًا ويفقدهم الأمان.. أخصائية نفسية توضح
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكدت دعاء هنداوي، الأخصائية النفسية والتربوية، أن العنف يُعد شكلًا من أشكال الفشل التربوي، مشددة على أنه لا توجد أي مدرسة تربوية أو مرجعية علمية تعتبر العنف أحد أساليب التربية، موضحة أن التأديب يختلف تمامًا عن الضرب، وأن التربية الحقيقية تقوم على التأديب الإيجابي والمفيد.
. مسيرة فاتن حمامة تعرض على قناة الوثائقية الليلة
وأوضحت دعاء هنداوي، خلال لقاء مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الضرب يؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة لدى الأطفال، من بينها الاكتئاب والقلق المزمن، فضلًا عن معاناة الطفل من آلام نفسية مستمرة تفقده الإحساس بالأمان داخل المنزل، خاصة في حال التعرض للتعنيف المتكرر من أحد الوالدين.
وأضافت دعاء هنداوي، أن العنف تجاه الأطفال يفقدهم الأمان النفسي ويخلق حالة من الخوف وعدم الثقة داخل الأسرة، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن العنف يُعد أحد أنواع التربية، سواء كان الضرب بسيطًا أو بأي صورة أخرى.
وشددت دعاء هنداوي، على أن فكرة "التربية بالضرب" هي معتقد خاطئ توارثته بعض الأجيال، مؤكدة أنه لا يمكن اللجوء للضرب كاقتناع تربوي، لأنه لا يؤدي إلى تعديل حقيقي في سلوك الطفل، بل يحقق نتائج وقتية وسطحية سرعان ما تزول، مؤكدة على أن الضرب هو الحل الأسهل لكنه الأخطر، لأنه لا يعالج السلوك ولا يبني شخصية متزنة، داعية إلى الاعتماد على أساليب تربوية إيجابية قائمة على الحوار والاحتواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء هنداوي ضرب الأطفال
إقرأ أيضاً:
تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
جنيف - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.